3 9230
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ
لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها
لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ
لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ
الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ
أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ
سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ
كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ
نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ
بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ
كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى السيفُ أَبْهى للعُلا
وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0