3 8339
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ
جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ
سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا
إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما
عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ
أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ
كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا
أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى
كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى
هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ السيفُ أَبْهى للعُلا فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0