1 5372
ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق الموسوي
1025 - 1087 هـ / 1616 - 1676 م
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.
شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).
رنا فسلَّ على العشاق أحوره هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ أَتُنْكِرُ بَأْسَ أَحْدَاقِ الْعَذَارَى
ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري نظرَ البدرُ وجههُ فتلاها
سفرتْ فبرقعها حجابُ جمالِ غَرَبَتْ مِنكمُ شُمُوسُ التَّلاَقِي للهِ قَوْمٌ بِأَكْنَافِ الْحِمَى نَزَلُوا
ما حرِّكت سكناتُ الأعينِ النّجلِ ضحكتْ فبانَ لنا عقودُ جمانِ تلثَّم بالعقيق على اللآلي
كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ أَمَا وَالْهَوَى لَوْلاَ الْجُفُونُ السَّوَاحِرُ يَامِنَّة َ لَذَّ بِهَا السكرُ
لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي أمُّوا بِنَا نَحْوَ الْعَقِيقِ وَأَدْلِجُوا ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا
نَبَتَتْ رَيَاحِينُ الْعِذَارِ بِوَرْدِهِ قَدْ بَرَاهَا لِلسُّرَى جَذْبُ بُرَاهَا سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ
آ في طيِّ الصّبا نشرُ التّصابي نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ سلْ ضاحكَ البرقِ يوماً عنْ ثناياها
عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ
يَلُوحُ فَتَسْتَدْعِي الْفِرَاشَ وَتَبْسُمُ إِلَى اللهِ نَشْكُو فَادِحَاتِ النَّوَائِبِ لَوْ فَاضَ طُوفَانُ نُوحٍ مِنْ نَدَى يَدِهِ
ضربوا القبابَ وطنّبوها بالقنا فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ
بزَغَتْ بِالظَّلاَمِ شَمْسُ الدُّيُورِ خطبتَ المجدَ بالأسلِ العوالي رَوَى عَنِ الرِّيقِ مِنْهَا الثَّغْرُ وَالشَّنَبُ
حتّامَ أسألها الذّنوَّ فتنزَحُ هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ
سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ
وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ أَمِنَ الْبُرُوجِ تُعَدُّ أَكْنَافُ الْحِمَى شرّفِ الوجهَ في رابِ زرودِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رنا فسلَّ على العشاق أحوره ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا 161 0