3 6676
ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق الموسوي
1025 - 1087 هـ / 1616 - 1676 م
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.
شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).
رنا فسلَّ على العشاق أحوره هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ أَتُنْكِرُ بَأْسَ أَحْدَاقِ الْعَذَارَى
خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ نظرَ البدرُ وجههُ فتلاها
غَرَبَتْ مِنكمُ شُمُوسُ التَّلاَقِي سفرتْ فبرقعها حجابُ جمالِ للهِ قَوْمٌ بِأَكْنَافِ الْحِمَى نَزَلُوا
ما حرِّكت سكناتُ الأعينِ النّجلِ لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي ضحكتْ فبانَ لنا عقودُ جمانِ
كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ تلثَّم بالعقيق على اللآلي أَمَا وَالْهَوَى لَوْلاَ الْجُفُونُ السَّوَاحِرُ
أمُّوا بِنَا نَحْوَ الْعَقِيقِ وَأَدْلِجُوا يَامِنَّة َ لَذَّ بِهَا السكرُ آ في طيِّ الصّبا نشرُ التّصابي
عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ نَبَتَتْ رَيَاحِينُ الْعِذَارِ بِوَرْدِهِ ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا
سلْ ضاحكَ البرقِ يوماً عنْ ثناياها نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ
قَدْ بَرَاهَا لِلسُّرَى جَذْبُ بُرَاهَا نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ
يَلُوحُ فَتَسْتَدْعِي الْفِرَاشَ وَتَبْسُمُ بزَغَتْ بِالظَّلاَمِ شَمْسُ الدُّيُورِ إِلَى اللهِ نَشْكُو فَادِحَاتِ النَّوَائِبِ
ضربوا القبابَ وطنّبوها بالقنا لَوْ فَاضَ طُوفَانُ نُوحٍ مِنْ نَدَى يَدِهِ هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ
وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ
وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ حتّامَ أسألها الذّنوَّ فتنزَحُ رَوَى عَنِ الرِّيقِ مِنْهَا الثَّغْرُ وَالشَّنَبُ
أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ أَمِنَ الْبُرُوجِ تُعَدُّ أَكْنَافُ الْحِمَى فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ خطبتَ المجدَ بالأسلِ العوالي شرّفِ الوجهَ في رابِ زرودِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رنا فسلَّ على العشاق أحوره ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا 161 0