1 4944
ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق الموسوي
1025 - 1087 هـ / 1616 - 1676 م
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.
شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).
رنا فسلَّ على العشاق أحوره هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ
خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري أَتُنْكِرُ بَأْسَ أَحْدَاقِ الْعَذَارَى نظرَ البدرُ وجههُ فتلاها
غَرَبَتْ مِنكمُ شُمُوسُ التَّلاَقِي سفرتْ فبرقعها حجابُ جمالِ ما حرِّكت سكناتُ الأعينِ النّجلِ
للهِ قَوْمٌ بِأَكْنَافِ الْحِمَى نَزَلُوا ضحكتْ فبانَ لنا عقودُ جمانِ تلثَّم بالعقيق على اللآلي
كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ أَمَا وَالْهَوَى لَوْلاَ الْجُفُونُ السَّوَاحِرُ يَامِنَّة َ لَذَّ بِهَا السكرُ
ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ نَبَتَتْ رَيَاحِينُ الْعِذَارِ بِوَرْدِهِ
سلْ ضاحكَ البرقِ يوماً عنْ ثناياها قَدْ بَرَاهَا لِلسُّرَى جَذْبُ بُرَاهَا يَلُوحُ فَتَسْتَدْعِي الْفِرَاشَ وَتَبْسُمُ
نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ
لَوْ فَاضَ طُوفَانُ نُوحٍ مِنْ نَدَى يَدِهِ لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي أمُّوا بِنَا نَحْوَ الْعَقِيقِ وَأَدْلِجُوا
إِلَى اللهِ نَشْكُو فَادِحَاتِ النَّوَائِبِ عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ آ في طيِّ الصّبا نشرُ التّصابي
خطبتَ المجدَ بالأسلِ العوالي ضربوا القبابَ وطنّبوها بالقنا بزَغَتْ بِالظَّلاَمِ شَمْسُ الدُّيُورِ
فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ حتّامَ أسألها الذّنوَّ فتنزَحُ هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ
وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ رَوَى عَنِ الرِّيقِ مِنْهَا الثَّغْرُ وَالشَّنَبُ شرّفِ الوجهَ في رابِ زرودِ
هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ أَمِنَ الْبُرُوجِ تُعَدُّ أَكْنَافُ الْحِمَى وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رنا فسلَّ على العشاق أحوره ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا 161 0