3 6215
ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق الموسوي
1025 - 1087 هـ / 1616 - 1676 م
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.
شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).
رنا فسلَّ على العشاق أحوره هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ أَتُنْكِرُ بَأْسَ أَحْدَاقِ الْعَذَارَى
خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ نظرَ البدرُ وجههُ فتلاها
غَرَبَتْ مِنكمُ شُمُوسُ التَّلاَقِي سفرتْ فبرقعها حجابُ جمالِ للهِ قَوْمٌ بِأَكْنَافِ الْحِمَى نَزَلُوا
ما حرِّكت سكناتُ الأعينِ النّجلِ ضحكتْ فبانَ لنا عقودُ جمانِ كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ
لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي تلثَّم بالعقيق على اللآلي أَمَا وَالْهَوَى لَوْلاَ الْجُفُونُ السَّوَاحِرُ
يَامِنَّة َ لَذَّ بِهَا السكرُ أمُّوا بِنَا نَحْوَ الْعَقِيقِ وَأَدْلِجُوا آ في طيِّ الصّبا نشرُ التّصابي
قَدْ بَرَاهَا لِلسُّرَى جَذْبُ بُرَاهَا نَبَتَتْ رَيَاحِينُ الْعِذَارِ بِوَرْدِهِ نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ
ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا سلْ ضاحكَ البرقِ يوماً عنْ ثناياها سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ
نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ يَلُوحُ فَتَسْتَدْعِي الْفِرَاشَ وَتَبْسُمُ
بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ إِلَى اللهِ نَشْكُو فَادِحَاتِ النَّوَائِبِ لَوْ فَاضَ طُوفَانُ نُوحٍ مِنْ نَدَى يَدِهِ
ضربوا القبابَ وطنّبوها بالقنا هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ بزَغَتْ بِالظَّلاَمِ شَمْسُ الدُّيُورِ
هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ حتّامَ أسألها الذّنوَّ فتنزَحُ وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ
سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ
فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ رَوَى عَنِ الرِّيقِ مِنْهَا الثَّغْرُ وَالشَّنَبُ أَمِنَ الْبُرُوجِ تُعَدُّ أَكْنَافُ الْحِمَى
خطبتَ المجدَ بالأسلِ العوالي يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ شرّفِ الوجهَ في رابِ زرودِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رنا فسلَّ على العشاق أحوره ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا 161 0