2 7836
ابن نباتة المصري
ابن نباتة المصري
686 - 768 هـ / 1287 - 1366 م
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.
وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام سنة 715هž وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.
ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.
وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .
له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).
(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا الله جارك إنَّ دمعيَ جاري أوجز مديحك فالمقام عظيم
ليلايَ كم ليلةٍ بالشعر ليلاء مزجتُ بتذكار العقيق بكائي لما رأيت نهودها قد أقبلت
لولا معاني السحر من لحظاتِها قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِ لسائلِ دمعي من هواك جوابُ
جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه أودت فعالكِ يا أسما بأحشائي دمعي عليكَ مجانسٌ قلبي
أف لعبد الدينار لو رضيت أكتمُ أخبارَ الهوى عن عواذِلي غازلتني سمراء في حلية المرد
ما بال ليلي لا يسير كأنَّما وعدت بطيف خيالها هيفاءُ يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ
ليلُ وصل معطرُ الأرجاء ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي بدت في رداء الشعر باسمة الثغر
بالغتَ في شجني وفي تعذيبي أذكى سنا البرقِ في أحشائهِ لهبا قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاء
أعدَى بغيركُم دمع المحبينا صفاءُ وديَ مشهور لديك فما تجني لواحِظه عليَّ وتعتب
شبّ الحشا قولُ الكواعب شابا سائلي عن شرحِ حالي يا جفنُ أمزجْ أدمعي بدمائي
حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجب يا ساكني مصر تبَّت للفراق عوِّض بكأسكَ ما أتلفتَ من نشبٍ
شكراً لنعماك يا من غاب ذو الفضل في حمى مصرَ عنَّا رَبّ إنَّ ابنَ عامرٍ هائمُ
يا سراةَ الشآمِ أشكو إليكم نجومُ حسنٍ أكراد أرضكم سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباء
كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ يا واحدَ المدحِ والثناءِ يا لهفَ قلبي على عبد الرَّحيم ويا
هنئتَ شهراً بالسعادة مقبلاً لا تعاتب من غير جرمٍ ولا تفدي كرام الحمى منكم كرائمه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا كُنَّا من الشّعْر قد هربنا 1753 0