1 5019
ابن نباتة المصري
ابن نباتة المصري
686 - 768 هـ / 1287 - 1366 م
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.
وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام سنة 715هž وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.
ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.
وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .
له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).
(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا الله جارك إنَّ دمعيَ جاري أوجز مديحك فالمقام عظيم
ليلايَ كم ليلةٍ بالشعر ليلاء لما رأيت نهودها قد أقبلت مزجتُ بتذكار العقيق بكائي
قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِ لسائلِ دمعي من هواك جوابُ جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه
أودت فعالكِ يا أسما بأحشائي لولا معاني السحر من لحظاتِها أكتمُ أخبارَ الهوى عن عواذِلي
دمعي عليكَ مجانسٌ قلبي ليلُ وصل معطرُ الأرجاء غازلتني سمراء في حلية المرد
أف لعبد الدينار لو رضيت وعدت بطيف خيالها هيفاءُ ما بال ليلي لا يسير كأنَّما
أذكى سنا البرقِ في أحشائهِ لهبا أعدَى بغيركُم دمع المحبينا قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاء
يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ بالغتَ في شجني وفي تعذيبي صفاءُ وديَ مشهور لديك فما
ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي غاب ذو الفضل في حمى مصرَ عنَّا سائلي عن شرحِ حالي
يا جفنُ أمزجْ أدمعي بدمائي بدت في رداء الشعر باسمة الثغر عوِّض بكأسكَ ما أتلفتَ من نشبٍ
شبّ الحشا قولُ الكواعب شابا شكراً لنعماك يا من تجني لواحِظه عليَّ وتعتب
نجومُ حسنٍ أكراد أرضكم رَبّ إنَّ ابنَ عامرٍ هائمُ حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجب
سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباء يا واحدَ المدحِ والثناءِ كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ
يا ساكني مصر تبَّت للفراق يا لهفَ قلبي على عبد الرَّحيم ويا يا سراةَ الشآمِ أشكو إليكم
هنئتَ شهراً بالسعادة مقبلاً تفدي كرام الحمى منكم كرائمه لا تعاتب من غير جرمٍ ولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا كُنَّا من الشّعْر قد هربنا 1753 0