2 8573
ابن نباتة المصري
ابن نباتة المصري
686 - 768 هـ / 1287 - 1366 م
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.
وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام سنة 715هž وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.
ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.
وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .
له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).
(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا الله جارك إنَّ دمعيَ جاري أوجز مديحك فالمقام عظيم
ليلايَ كم ليلةٍ بالشعر ليلاء مزجتُ بتذكار العقيق بكائي لما رأيت نهودها قد أقبلت
لولا معاني السحر من لحظاتِها قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِ لسائلِ دمعي من هواك جوابُ
أودت فعالكِ يا أسما بأحشائي جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه أكتمُ أخبارَ الهوى عن عواذِلي
دمعي عليكَ مجانسٌ قلبي غازلتني سمراء في حلية المرد أف لعبد الدينار لو رضيت
وعدت بطيف خيالها هيفاءُ ما بال ليلي لا يسير كأنَّما ليلُ وصل معطرُ الأرجاء
ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ بالغتَ في شجني وفي تعذيبي
أذكى سنا البرقِ في أحشائهِ لهبا بدت في رداء الشعر باسمة الثغر تجني لواحِظه عليَّ وتعتب
قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاء أعدَى بغيركُم دمع المحبينا صفاءُ وديَ مشهور لديك فما
يا جفنُ أمزجْ أدمعي بدمائي سائلي عن شرحِ حالي شبّ الحشا قولُ الكواعب شابا
حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجب عوِّض بكأسكَ ما أتلفتَ من نشبٍ شكراً لنعماك يا من
غاب ذو الفضل في حمى مصرَ عنَّا يا ساكني مصر تبَّت للفراق رَبّ إنَّ ابنَ عامرٍ هائمُ
سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباء يا سراةَ الشآمِ أشكو إليكم كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ
نجومُ حسنٍ أكراد أرضكم يا واحدَ المدحِ والثناءِ لهفي على غادةٍ إذا أسفَرتْ
هنئتَ شهراً بالسعادة مقبلاً يا لهفَ قلبي على عبد الرَّحيم ويا لا تعاتب من غير جرمٍ ولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا كُنَّا من الشّعْر قد هربنا 1753 0