1 700
الحداد القيسي
الحداد القيسي

ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / توفي في 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
وما الناس إلا فعالهم أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ؟ سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ
والنفس عادمة الكمال وإنما رويدك أيها الدمع الهتونُ يا غائبا خطرات القلب محضرة ُ
عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْ شَقِيقُكَ غُيِّبَ في لَحْدِهِ وفي شِرْعَة ِ التَّثْلِيثِ فَرْدُ مَحَاسِنٍ
ذهب الناس فانفرادي أنيسي أسالت غداة البين لؤلؤ أجفانِ خليلي من قيس بن عيلان خليا
قلبي في ذات الأثيلات أن المدامع والزفيرْ فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ
هام صرف الردى بهام الأعادي ياطالب المعروف دونك فاتركن أيها الواصل هجري
فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ
وبين المسيحيات لي سامرية ٌ أتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيلَهْ حاشا لعدلك يابن معن أن يرى
سمت السوام به الحمام كأنما بخافقة القرطين قلبك خافقُ وسقم فؤادي من سقام جفونهِ
والنفس فيك ثبار الحب طالبة ٌ إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ ومن جرحته مقلتاك نويرة ُ
لقد سَامَني هُوناً وَخَسْفاً هوَاكُمُ حقيق أن تصول بي الرماة صنت اسم إلفي فد أبا لا أسميه
فذر العقيق مجانبا لعقوقهِ مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي
دوين الكثيب الفرد قضب وكثبانُ مهد جدير أن يسمى أفقْ تُطالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
لَزِمْتُ قَنَاعَتي وَقَعَدْتُ عَنْهُمْ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ الناسُ مِثْلُ حَبَابٍ
يا شَاكِيَ الرَّمَدِ الذي بِشَكَاتِهِ وَسَاجِعَة ِ الأَطْيَارِ تَشْدو كأنَّها إلى الموتِ رُجْعَى بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما الناس إلا فعالهم أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ 61 0