1 280
الحداد القيسي
الحداد القيسي

ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / توفي في 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ؟ رويدك أيها الدمع الهتونُ
هام صرف الردى بهام الأعادي خليلي من قيس بن عيلان خليا شَقِيقُكَ غُيِّبَ في لَحْدِهِ
أن المدامع والزفيرْ ذهب الناس فانفرادي أنيسي فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً
أسالت غداة البين لؤلؤ أجفانِ يا غائبا خطرات القلب محضرة ُ فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ
ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ ياطالب المعروف دونك فاتركن
حاشا لعدلك يابن معن أن يرى بخافقة القرطين قلبك خافقُ أيها الواصل هجري
ومن جرحته مقلتاك نويرة ُ أتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيلَهْ والنفس فيك ثبار الحب طالبة ٌ
سمت السوام به الحمام كأنما وسقم فؤادي من سقام جفونهِ صنت اسم إلفي فد أبا لا أسميه
وبين المسيحيات لي سامرية ٌ إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ
فذر العقيق مجانبا لعقوقهِ مهد جدير أن يسمى أفقْ لقد سَامَني هُوناً وَخَسْفاً هوَاكُمُ
مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا الناسُ مِثْلُ حَبَابٍ دوين الكثيب الفرد قضب وكثبانُ
تُطالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها حقيق أن تصول بي الرماة يا شَاكِيَ الرَّمَدِ الذي بِشَكَاتِهِ
إلى الموتِ رُجْعَى بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي، أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي وما الناس إلا فعالهم وَسَاجِعَة ِ الأَطْيَارِ تَشْدو كأنَّها
حيثما كنت ظاعنا أو مقيما تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً لَزِمْتُ قَنَاعَتي وَقَعَدْتُ عَنْهُمْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ 61 0