1 424
الحداد القيسي
الحداد القيسي

ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / توفي في 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ؟ سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ وما الناس إلا فعالهم
رويدك أيها الدمع الهتونُ هام صرف الردى بهام الأعادي يا غائبا خطرات القلب محضرة ُ
خليلي من قيس بن عيلان خليا شَقِيقُكَ غُيِّبَ في لَحْدِهِ أن المدامع والزفيرْ
ذهب الناس فانفرادي أنيسي فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً أسالت غداة البين لؤلؤ أجفانِ
فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ ياطالب المعروف دونك فاتركن
أتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيلَهْ بخافقة القرطين قلبك خافقُ قلبي في ذات الأثيلات
مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ حاشا لعدلك يابن معن أن يرى ومن جرحته مقلتاك نويرة ُ
سمت السوام به الحمام كأنما أيها الواصل هجري والنفس فيك ثبار الحب طالبة ٌ
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ وبين المسيحيات لي سامرية ٌ صنت اسم إلفي فد أبا لا أسميه
وسقم فؤادي من سقام جفونهِ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ فذر العقيق مجانبا لعقوقهِ
مهد جدير أن يسمى أفقْ مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا لقد سَامَني هُوناً وَخَسْفاً هوَاكُمُ
الناسُ مِثْلُ حَبَابٍ حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي تُطالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
إلى الموتِ رُجْعَى بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ حقيق أن تصول بي الرماة دوين الكثيب الفرد قضب وكثبانُ
يا شَاكِيَ الرَّمَدِ الذي بِشَكَاتِهِ وَسَاجِعَة ِ الأَطْيَارِ تَشْدو كأنَّها أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
لَزِمْتُ قَنَاعَتي وَقَعَدْتُ عَنْهُمْ أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي، حيثما كنت ظاعنا أو مقيما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ؟ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ 61 0