1 312
الحداد القيسي
الحداد القيسي

ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / توفي في 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ؟ رويدك أيها الدمع الهتونُ
خليلي من قيس بن عيلان خليا هام صرف الردى بهام الأعادي شَقِيقُكَ غُيِّبَ في لَحْدِهِ
أن المدامع والزفيرْ ذهب الناس فانفرادي أنيسي فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً
يا غائبا خطرات القلب محضرة ُ أسالت غداة البين لؤلؤ أجفانِ فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ
ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ حاشا لعدلك يابن معن أن يرى
أتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيلَهْ ياطالب المعروف دونك فاتركن أيها الواصل هجري
بخافقة القرطين قلبك خافقُ ومن جرحته مقلتاك نويرة ُ سمت السوام به الحمام كأنما
والنفس فيك ثبار الحب طالبة ٌ إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ صنت اسم إلفي فد أبا لا أسميه
وبين المسيحيات لي سامرية ٌ وسقم فؤادي من سقام جفونهِ وما الناس إلا فعالهم
أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ فذر العقيق مجانبا لعقوقهِ مهد جدير أن يسمى أفقْ
لقد سَامَني هُوناً وَخَسْفاً هوَاكُمُ مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا الناسُ مِثْلُ حَبَابٍ
دوين الكثيب الفرد قضب وكثبانُ تُطالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها حقيق أن تصول بي الرماة
إلى الموتِ رُجْعَى بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ يا شَاكِيَ الرَّمَدِ الذي بِشَكَاتِهِ وَسَاجِعَة ِ الأَطْيَارِ تَشْدو كأنَّها
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي، حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
حيثما كنت ظاعنا أو مقيما قلبي في ذات الأثيلات لَزِمْتُ قَنَاعَتي وَقَعَدْتُ عَنْهُمْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ 61 0