2 2367
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي
سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ
يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها
تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ
رأَى حركاتِ قامتهِ ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ
ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا
كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ
وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى غارَ بيَ الغربُ إذ رآني
عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
لِمَحَلِّكَ التَّرْفيعُ والتَّعْظِيمُ فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0