2 2240
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما
قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ
سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ رأَى حركاتِ قامتهِ
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ
ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ
وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى غارَ بيَ الغربُ إذ رآني وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ
عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0