2 2707
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها
وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا
خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي
سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ
وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما
ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ رأَى حركاتِ قامتهِ
كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ لِمَحَلِّكَ التَّرْفيعُ والتَّعْظِيمُ
حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً
وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ
غارَ بيَ الغربُ إذ رآني ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0