2 2014
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً رأَى حركاتِ قامتهِ طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ
أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة
ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ
غارَ بيَ الغربُ إذ رآني ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ
وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0