2 1860
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً رأَى حركاتِ قامتهِ طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ
وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا
حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ غارَ بيَ الغربُ إذ رآني
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ
عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ
غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0