1 1604
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ في جدولِ كاللجينِ سائلْ
سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا
قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ رأَى حركاتِ قامتهِ
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ غارَ بيَ الغربُ إذ رآني
فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0