1 2583
الحيص بيص
الحيص بيص
492 - 574 هـ / 1098 - 1178 م
سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.
شاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.
وتوفي ببغداد عن 82عاماً.
له (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.
ترفَّعتُ عن مدح الرجال وقادني وفتيان صدق من تميم تنَاثلوا العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
خُذوا من ذمامي عُدةً للعواقب لا تلْطُفَنَّ بذي لُؤمٍ فتُطْغيَهُ عفا اللهُ عنها هل يُلمُّ خَيالُها
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر أقولُ لقلب هاجهُ لاعجُ الهوى لقد علمت زوراء دجلة أنني
أي الخطوب من الزمان أزلُ لمعت كتلويح الرداء المُسبَل وراءكِ أقوالَ الوشاة الفواجر
أرادت جواراً بالعراق فلم تُطقْ لمن جيرة دون اللوى والشقائق يا فارس الخيل تَردي في أعِنَّتها
لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعالي يقرُّ بعيني أن أراها مُغيرةً أقم يا حسامي في صوانك واهجم
هب العذر في نطل الرغيبة أقبلت وجيش كأعناق السيولِ غُثاؤهُ ألفْتكَ سراءً على الأين في العُلى
قرَّبا مني حسامي وجوادي تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍ ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر
خليليَّ من عُليا تميم بن خندفٍ قومٌ إذا أخِذَ المَديحُ قَصائداً بني عمنا كفوا العضيهة أنها
حيِّ نجداً وأين من مَرْوَ نجدُ أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنا إذا ما غزوتم مُعْلمين فراوحوا
لا تحسبي مَزحَ الرجالِ ظرافةً لا تَشْمُتنَّ بمن أسا وهَوى لئن خالت نوىً قذف شطونٌ
أقولُ ودمعي مُستهلٌ وددِتنُي بحيث دُسوت المجد زيدت سكينةً أأهجعُ أم آوي إلى لينِ مَرْقَد
أظلماً ورمحي ناصري وحُسامي تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌ عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ
الْقِ الحدائج ترع الضُّمَّر القود كُبَّتْ جفانُ الحي من دارمِ قد لفَّها الليلُ بمدلاج الليلْ
هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي أقربُ من قَولكَ يا عَمْرو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ترفَّعتُ عن مدح الرجال وقادني لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي 685 0