1 3496
ابن زاكور
ابن زاكور
1075 - 1120 هـ / 1664 - 1708 م
محمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله.
أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها.
وله ديوان شعر أسماه الروض الأريض، اختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة منها أسماه (المنتخب من شعر ابن زاكور - ط)
له: (المعرب المبين بما تضمنه الأنيس المطرب وروضة النسرين - ط)، (أيضاح المبهم من لامية العجم - خ) (عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة لأبي تمام - خ)، (الروض الأريض - ط) ديوان شعره.
قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ دِيوَانُ حُبِّكَ بِالتَّوْفِيقِ مُبْتَدَأُ إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِي
أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّي عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِ يَوَدُّ أُنَاسٌ خَُيَِّبُوا هُمُ خَيْبَتِي
أُهْدِي السَّلاَمَ لِخَيْرِ مَرْءِ مَهْلاً عَلَى القَلْبِ إِنَّ القلبَ قدْ لُسِبَا إِذَا نِلْنَا الذِي نَهْوى
مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِ أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْ ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّا يَا رَبِّ أَدْفِئْنِي فَقَدْ خَصِرْتُ
شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِي ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ
عَلِّلاَنِي فَلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْ لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِ أَبَا غَالِبٍ ضُرِّي لجِسْميَ غَالِبُ
مَا اسْمٌ لِآلَةِ حَرْبٍ وَصْلِي وُصِلْتُمْ كَمَا وَصَلْتُمْ أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ
هَذَا هِلاَلُ الْمَغْرِبِ يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْ قَصَدْتُ أَبَا عِمْرَانَ مُوسَى وَقَدْ طَغَتْ
قَدْ آنَ أَنْ يُنْجَزَ الْوَعْدُ الذِي وَعَدَا وَالْبَدْرُ مثلُ حَبِيِبي لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ سَلاَمٌ عَلَى تِلْكَ الْحُلَى وَالْمَنَاقِبِ يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ
وُهَيْبُ نَجْلِي سَقَى الرَّبَابْ أُحَاجِيكَ عَنْ تُفَّاحَةٍ ذَاتِ بَهْجَةٍ نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِ
عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ بَثَّ بَثِّي شَجَنِي بِتَاغْزُوتٍ قَدْ غَزَوْنَا العِنَبَا
ِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا بَحْرَ النَّدَى وَالْهُدَى أَبَا حَاجَهْ يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي
سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ أبَا جِيدَ قدْ أَمَّمْتُ بَحْرَكَ جَائِداً يَا وَلِيّاً قَدْ أُمِدَّ بِالْمَكْرُمَاتِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ أَفَاضَ عَلَيْهِ اللهُ أَبْحُرَ فَضْلِهِ 415 0