1 4059
عبد الباقي العمري الفاروقي
عبد الباقي العمري
1204 - 1279 هـ / 1790 - 1862 م
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.
شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.
وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.
والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:
(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).
له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.
أنت العلي الذي فوق العلا رفعا وسائل هل أتى نص بحق على يا عليا به تباهى العلاء
لم يبق في الناس إلا المكر والملق حمامات اللوى ناحت فقم بالنوح ساجلها زيارة الكاظمين في رجب
قبة المرتضى علي تعالى يا أبا الاوصياء أنت لطه هلَّ هلال المجد من أفق العلا
بعدا لشطك يا فرات فمرَّ لا شمخت رفعة وعزت منالا تا الله يا أهل الكساء
وافتك يا موسى بن جعفر تحفة لي منهل عذب الموارد طيب لقد جدد السلطان ما أخلق الدهرا
لأم الربيعين حث الركاب صبح وصال الحب قد تنفسا أنعم صباحاً بك الأعيادُ تبتسمُ
لم يعثر الفرس الميمون غرَّته ذو خنزوانة إذا دندندت سلافة مثل عين الديك صافية
على عرشه الرحمن سبحانه استوى قضى نحبه في كربلاء ابن حاشر كمل حقيقتك التي لم تكمل
لقد شمت خالا فوق عرنين أغيد نزلوا بالسفح من وادي زرود قدح الوجد زنده فأطارا
سألت أبا المغوار سعدا عن الهوى نرجوك يا رافع سبع الطباق شقق الرسائل غير مجد نشرها
صبرت على حلو الغرام ومره=فأصبح عندي شهده مثل صابه لقد حَسُنتَ مني بمدحك سيرة عتب الحبيب ولم أجد
بنو الفاروق تيجان المفارق بتيمةُ الدهر ذات الشعر والخطب حضرة الكاظمين منها المرايا
معلقات السبع مع شرحها لمجدي حمى لا ينبت اللؤم روضه إن مولانا الشريف النسبِ
نحن إذا ما عمَّ أو دجا تولت بهجة الدنيا انظر إلى الانسان نظرة ممعن
مقام الكاظمين سماء مجد من نضار ادهم الليل اكتسى أنا سيف جرّدتَني من قرابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنت العلي الذي فوق العلا رفعا للفتاوى نتيجة حازها القاضي 635 0