1 4496
عبد الباقي العمري الفاروقي
عبد الباقي العمري
1204 - 1279 هـ / 1790 - 1862 م
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.
شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.
وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.
والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:
(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).
له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.
أنت العلي الذي فوق العلا رفعا وسائل هل أتى نص بحق على يا عليا به تباهى العلاء
لم يبق في الناس إلا المكر والملق حمامات اللوى ناحت فقم بالنوح ساجلها زيارة الكاظمين في رجب
قبة المرتضى علي تعالى يا أبا الاوصياء أنت لطه هلَّ هلال المجد من أفق العلا
بعدا لشطك يا فرات فمرَّ لا شمخت رفعة وعزت منالا وافتك يا موسى بن جعفر تحفة
لقد جدد السلطان ما أخلق الدهرا تا الله يا أهل الكساء لي منهل عذب الموارد طيب
لأم الربيعين حث الركاب صبح وصال الحب قد تنفسا أنعم صباحاً بك الأعيادُ تبتسمُ
كمل حقيقتك التي لم تكمل لم يعثر الفرس الميمون غرَّته ذو خنزوانة إذا دندندت
سلافة مثل عين الديك صافية قضى نحبه في كربلاء ابن حاشر على عرشه الرحمن سبحانه استوى
نزلوا بالسفح من وادي زرود لقد شمت خالا فوق عرنين أغيد قدح الوجد زنده فأطارا
سألت أبا المغوار سعدا عن الهوى نرجوك يا رافع سبع الطباق شقق الرسائل غير مجد نشرها
صبرت على حلو الغرام ومره=فأصبح عندي شهده مثل صابه بنو الفاروق تيجان المفارق لقد حَسُنتَ مني بمدحك سيرة
عتب الحبيب ولم أجد نحن إذا ما عمَّ أو دجا حضرة الكاظمين منها المرايا
معلقات السبع مع شرحها بتيمةُ الدهر ذات الشعر والخطب إن مولانا الشريف النسبِ
انظر إلى الانسان نظرة ممعن لمجدي حمى لا ينبت اللؤم روضه تولت بهجة الدنيا
من نضار ادهم الليل اكتسى مقام الكاظمين سماء مجد خزانةُ فكري كورة وتخيّلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنت العلي الذي فوق العلا رفعا للفتاوى نتيجة حازها القاضي 635 0