0 3752
هلال بن سعيد ابن عرابة العماني
ابن عرابة: هلال بن سعيد بن عرابة، شاعر هاجر الى افريقيا، وخصص ديوانه "جواهر السلوك في مدايح الملوك " في مدح السلطان سعيد بن السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1984 بتحقيق الدكتور داوود سلوم.

لم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته، ولكنه ينتمي الى شعراء القرن الثالث عشر الهجري حسب تصنيف الخصيبي في "شقائق النعمان"، بيد أن محقق الديوان يذكر أن المخطوطة بقلم الشاعر نفسه وقد أرخها بتاريخ 1342هـ- 1924 وهذا وهم من المحقق لأن السلطان سعيد بن سلطان الذي اختص الشاعر بمدحه كانت فترة حكمه بين (1806-1856م)، وسنة 1924م التي ذكرها المحقق بعيدة جدا عن هذه الفترة، ولعل التاريخ الصحيح للنسخ كان سنة 1242هـ أي سنة 1826م.

* المصدر مجلة نزوى
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة بأعراف رعد نحل سبحان مريم أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتي
يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ مَها العُرْبِ لو أني بَلِيّ رباقه ونشوانة غيداء ظامية الحشا
لقد لذَّ لي الظبي الأغن عتابُهُ امولاي قد أوليتني منك نعمةً بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاء
سألتك يا مولاي من عُظْم حاجتي بُليْتُ بحُبٍّ قَدْ تَمَكَّنَ في الحَشَى حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُ أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتي سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ
ونشوانةِ الأعطافِ غرثاءَ بضةٍ ناحت عليوة بالبكى من حين ما بريق حثيث بالسويخف لامع
اعلوةٌ جاء عُذَّالي مرامهم فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها وقائلةٍ مَنْ طَوَّقَ الخلقَ جودُهُ
بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتي تغيّرتِ الأوقاتُ وانقبضَ الدَّهْرُ قسمت نظامي بين ظبي مهفهف
حشا في حشائي الهمَّ والشوقَ ما حشا لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر نادت عليوة وهي واقفة على
بمسجدِ الباغِ حَوْضٌ فيه مِيزابُ وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاً ألا فانشدوا ذكرَ النُجيدِ وحدّثوا
يا سيدي فعلُكم لا كانَ مَجْهُولاً فها كَبِدي من مَحْجَريّ تَسِيلُ يقُولونَ لي أنَّ الفِراقَ مُكرَّهٌ
أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِها يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ
هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِ مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِ هذا كتابٌ شريفٌ رائقٌ حَسَنٌ
نفرت غزالاً خشية أن تبصرا ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلا عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا
إن اللياليَ والأيامَ أطراق ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّها فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً 99 0