0 4354
هلال بن سعيد ابن عرابة العماني
ابن عرابة: هلال بن سعيد بن عرابة، شاعر هاجر الى افريقيا، وخصص ديوانه "جواهر السلوك في مدايح الملوك " في مدح السلطان سعيد بن السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1984 بتحقيق الدكتور داوود سلوم.

لم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته، ولكنه ينتمي الى شعراء القرن الثالث عشر الهجري حسب تصنيف الخصيبي في "شقائق النعمان"، بيد أن محقق الديوان يذكر أن المخطوطة بقلم الشاعر نفسه وقد أرخها بتاريخ 1342هـ- 1924 وهذا وهم من المحقق لأن السلطان سعيد بن سلطان الذي اختص الشاعر بمدحه كانت فترة حكمه بين (1806-1856م)، وسنة 1924م التي ذكرها المحقق بعيدة جدا عن هذه الفترة، ولعل التاريخ الصحيح للنسخ كان سنة 1242هـ أي سنة 1826م.

* المصدر مجلة نزوى
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة بأعراف رعد نحل سبحان مريم أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتي
يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ حشا في حشائي الهمَّ والشوقَ ما حشا أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتي
بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاء ونشوانةِ الأعطافِ غرثاءَ بضةٍ ونشوانة غيداء ظامية الحشا
امولاي قد أوليتني منك نعمةً بُليْتُ بحُبٍّ قَدْ تَمَكَّنَ في الحَشَى سألتك يا مولاي من عُظْم حاجتي
نفرت غزالاً خشية أن تبصرا تغيّرتِ الأوقاتُ وانقبضَ الدَّهْرُ مَها العُرْبِ لو أني بَلِيّ رباقه
لقد لذَّ لي الظبي الأغن عتابُهُ فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُ
حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ يقُولونَ لي أنَّ الفِراقَ مُكرَّهٌ بريق حثيث بالسويخف لامع
لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ فها كَبِدي من مَحْجَريّ تَسِيلُ
يا سيدي فعلُكم لا كانَ مَجْهُولاً هذا كتابٌ شريفٌ رائقٌ حَسَنٌ وقائلةٍ مَنْ طَوَّقَ الخلقَ جودُهُ
فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها ناحت عليوة بالبكى من حين ما إن اللياليَ والأيامَ أطراق
اعلوةٌ جاء عُذَّالي مرامهم بمسجدِ الباغِ حَوْضٌ فيه مِيزابُ وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاً
أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً ألا فانشدوا ذكرَ النُجيدِ وحدّثوا بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتي
عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِها قسمت نظامي بين ظبي مهفهف
يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِ ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّها
نادت عليوة وهي واقفة على ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلا هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً 99 0