0 4536
هلال بن سعيد ابن عرابة العماني
ابن عرابة: هلال بن سعيد بن عرابة، شاعر هاجر الى افريقيا، وخصص ديوانه "جواهر السلوك في مدايح الملوك " في مدح السلطان سعيد بن السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1984 بتحقيق الدكتور داوود سلوم.

لم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته، ولكنه ينتمي الى شعراء القرن الثالث عشر الهجري حسب تصنيف الخصيبي في "شقائق النعمان"، بيد أن محقق الديوان يذكر أن المخطوطة بقلم الشاعر نفسه وقد أرخها بتاريخ 1342هـ- 1924 وهذا وهم من المحقق لأن السلطان سعيد بن سلطان الذي اختص الشاعر بمدحه كانت فترة حكمه بين (1806-1856م)، وسنة 1924م التي ذكرها المحقق بعيدة جدا عن هذه الفترة، ولعل التاريخ الصحيح للنسخ كان سنة 1242هـ أي سنة 1826م.

* المصدر مجلة نزوى
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة بأعراف رعد نحل سبحان مريم أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتي
حشا في حشائي الهمَّ والشوقَ ما حشا يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتي
بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاء ونشوانةِ الأعطافِ غرثاءَ بضةٍ امولاي قد أوليتني منك نعمةً
سألتك يا مولاي من عُظْم حاجتي فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها ونشوانة غيداء ظامية الحشا
بُليْتُ بحُبٍّ قَدْ تَمَكَّنَ في الحَشَى نفرت غزالاً خشية أن تبصرا حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُ تغيّرتِ الأوقاتُ وانقبضَ الدَّهْرُ مَها العُرْبِ لو أني بَلِيّ رباقه
لقد لذَّ لي الظبي الأغن عتابُهُ إن اللياليَ والأيامَ أطراق بريق حثيث بالسويخف لامع
يقُولونَ لي أنَّ الفِراقَ مُكرَّهٌ فها كَبِدي من مَحْجَريّ تَسِيلُ لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر
هذا كتابٌ شريفٌ رائقٌ حَسَنٌ سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ يا سيدي فعلُكم لا كانَ مَجْهُولاً
فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها ناحت عليوة بالبكى من حين ما اعلوةٌ جاء عُذَّالي مرامهم
وقائلةٍ مَنْ طَوَّقَ الخلقَ جودُهُ بمسجدِ الباغِ حَوْضٌ فيه مِيزابُ بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتي
ألا فانشدوا ذكرَ النُجيدِ وحدّثوا وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاً عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا
أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِ قسمت نظامي بين ظبي مهفهف
لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِها ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّها يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ
هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِ نادت عليوة وهي واقفة على ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً 99 0