0 4154
هلال بن سعيد ابن عرابة العماني
ابن عرابة: هلال بن سعيد بن عرابة، شاعر هاجر الى افريقيا، وخصص ديوانه "جواهر السلوك في مدايح الملوك " في مدح السلطان سعيد بن السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1984 بتحقيق الدكتور داوود سلوم.

لم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته، ولكنه ينتمي الى شعراء القرن الثالث عشر الهجري حسب تصنيف الخصيبي في "شقائق النعمان"، بيد أن محقق الديوان يذكر أن المخطوطة بقلم الشاعر نفسه وقد أرخها بتاريخ 1342هـ- 1924 وهذا وهم من المحقق لأن السلطان سعيد بن سلطان الذي اختص الشاعر بمدحه كانت فترة حكمه بين (1806-1856م)، وسنة 1924م التي ذكرها المحقق بعيدة جدا عن هذه الفترة، ولعل التاريخ الصحيح للنسخ كان سنة 1242هـ أي سنة 1826م.

* المصدر مجلة نزوى
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة بأعراف رعد نحل سبحان مريم أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتي
يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ امولاي قد أوليتني منك نعمةً حشا في حشائي الهمَّ والشوقَ ما حشا
أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتي بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاء سألتك يا مولاي من عُظْم حاجتي
ونشوانةِ الأعطافِ غرثاءَ بضةٍ بُليْتُ بحُبٍّ قَدْ تَمَكَّنَ في الحَشَى ونشوانة غيداء ظامية الحشا
مَها العُرْبِ لو أني بَلِيّ رباقه لقد لذَّ لي الظبي الأغن عتابُهُ حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
نفرت غزالاً خشية أن تبصرا أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُ تغيّرتِ الأوقاتُ وانقبضَ الدَّهْرُ
سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ يقُولونَ لي أنَّ الفِراقَ مُكرَّهٌ فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها
ناحت عليوة بالبكى من حين ما بريق حثيث بالسويخف لامع لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر
فها كَبِدي من مَحْجَريّ تَسِيلُ فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها بمسجدِ الباغِ حَوْضٌ فيه مِيزابُ
اعلوةٌ جاء عُذَّالي مرامهم ألا فانشدوا ذكرَ النُجيدِ وحدّثوا يا سيدي فعلُكم لا كانَ مَجْهُولاً
وقائلةٍ مَنْ طَوَّقَ الخلقَ جودُهُ قسمت نظامي بين ظبي مهفهف هذا كتابٌ شريفٌ رائقٌ حَسَنٌ
بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتي أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِها
عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا إن اللياليَ والأيامَ أطراق وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاً
نادت عليوة وهي واقفة على يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّها
مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِ ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلا هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً 99 0