0 3480
هلال بن سعيد ابن عرابة العماني
ابن عرابة: هلال بن سعيد بن عرابة، شاعر هاجر الى افريقيا، وخصص ديوانه "جواهر السلوك في مدايح الملوك " في مدح السلطان سعيد بن السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1984 بتحقيق الدكتور داوود سلوم.

لم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته، ولكنه ينتمي الى شعراء القرن الثالث عشر الهجري حسب تصنيف الخصيبي في "شقائق النعمان"، بيد أن محقق الديوان يذكر أن المخطوطة بقلم الشاعر نفسه وقد أرخها بتاريخ 1342هـ- 1924 وهذا وهم من المحقق لأن السلطان سعيد بن سلطان الذي اختص الشاعر بمدحه كانت فترة حكمه بين (1806-1856م)، وسنة 1924م التي ذكرها المحقق بعيدة جدا عن هذه الفترة، ولعل التاريخ الصحيح للنسخ كان سنة 1242هـ أي سنة 1826م.

* المصدر مجلة نزوى
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتي بأعراف رعد نحل سبحان مريم
يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ مَها العُرْبِ لو أني بَلِيّ رباقه ونشوانة غيداء ظامية الحشا
لقد لذَّ لي الظبي الأغن عتابُهُ امولاي قد أوليتني منك نعمةً بُليْتُ بحُبٍّ قَدْ تَمَكَّنَ في الحَشَى
سألتك يا مولاي من عُظْم حاجتي حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُ
بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاء سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ ناحت عليوة بالبكى من حين ما
بريق حثيث بالسويخف لامع أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتي ونشوانةِ الأعطافِ غرثاءَ بضةٍ
اعلوةٌ جاء عُذَّالي مرامهم بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتي وقائلةٍ مَنْ طَوَّقَ الخلقَ جودُهُ
قسمت نظامي بين ظبي مهفهف تغيّرتِ الأوقاتُ وانقبضَ الدَّهْرُ لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر
نادت عليوة وهي واقفة على وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاً ألا فانشدوا ذكرَ النُجيدِ وحدّثوا
يقُولونَ لي أنَّ الفِراقَ مُكرَّهٌ فها كَبِدي من مَحْجَريّ تَسِيلُ يا سيدي فعلُكم لا كانَ مَجْهُولاً
فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها بمسجدِ الباغِ حَوْضٌ فيه مِيزابُ يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ
أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِ لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِها
نفرت غزالاً خشية أن تبصرا هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِ حشا في حشائي الهمَّ والشوقَ ما حشا
هذا كتابٌ شريفٌ رائقٌ حَسَنٌ ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلا عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا
إن اللياليَ والأيامَ أطراق ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّها فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً 99 0