1 362
ابن الجنان
ابن الجنان
615 - 646 هـ / 1218 - 1248 م
محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري أبو عبد الله.
شاعر أندلسي عاش في القرن السابع الهجري، عصر الموحدين، حيث شهد العصر الذهبي للدولة الموحدية، كما شهد انحسارها وضعفها.
كان متعلقاً بأبيه وباراً بأمه، وكان له أخوين خاطبهما بشعر لما رثى والده بقصيدة.
وقد أحرز ابن الجنان مكانة وشهرة في عصره، كان شاعراً وناثراً، وجرت بينه وبين علماء وأدباء عصره مخاطبات ومراسلات.
توفي في بجاية سنة (650هـ) عند ابن الخطيب.
ولكن الأرجح أنه توفي ما بين (646 - 648)هـ.
ذا رأفة بالمؤمنين رحيما سلام على من جاء بالحق والهدى الغيث في الغيب لا يدري به أحدٌ
اسمع حديثي فإن الصدق مقبول عّلق رجاءك بالإله فإنه الله زادَ محمداً تكريما
لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا صلوا على خير البريةِ خيما دعوني وتسكابَ الدموع السوافك
سأصبر حتى ينجزَ الله وعده دمعٌ بنيران الضلوع يصعّد إلى أحمد المختار نُهدي تحية
لله أبعثُ رغبتي مُتيقناً ابدأ مقالك بالثّناء على النبي أمشرفي بصفاته وحلاه
يا ليت شعري هل يُرى رعاك الله ذا الأجر الجزيل يا من تقدَّس عن أن
وقال اطلبوها تسعدوا بطلابها وصدَّق قبل قولهم إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا
شوقي إلى ذاك السناء محرِّكٌ يا رب بلغْ سلامي تجري يمينك في القرطاس سابقةً
جهل الطبيب شكايتي وشكايتي فكل أسى لا تذهب النفس عنده اختم بذكر محمدٍ فذكره
يا أرحم الخلق يوم الحشر والنّدمِ ُهدي السلام تحيةً بحبيب القلوب معتمد الحل
أيذهبُ يوم لم أكفر ذنوبه تذاكرنَ ذِكرى أو تهيج اللواعجا دنا العيدُ ليت العيد لم يدنُ وقته
يا ربِّ إنّ شفيعي من ذُنوبيَ في مضى رمضانٌ أو كأني به مضى حسبيَ الله أحقاً
وحُبلى بأبناء لها قد تمخضوا سرى النجمُ نجمُ الدين للغرب قاصداً أأبا العلاء وأنت تدري ما الذي
لله درُّك من همام لا يزور الخليل عندي خليلا شرعت في وِردها أشرعتُ ذابلها
أهدى إلى خير الأنام تحيةً لم أكتحلْ إثمداً ولكن مسترخصَ السّوم غال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذا رأفة بالمؤمنين رحيما مازال كلُّ حليفٍ 50 0