2 2140
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى دعاه إلى الهوى داعي التّصابي يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم
زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا أدارَ الكأس مترعةً شرابا
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى إسْألِ الأرْسُمَ لو ردَّت جوابا
يا أيُّها القمر المني ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ
أعادك يا سعد عيد الهوى خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً أَرأَيتَ مثلي في الهوى
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ رُمينا بأدهى المعضلات النوائب نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى
متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي
في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا
ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ
هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُ قد ذكرناكُم على بُعد المزار سرَيْنا لنمحو الإِثم أو نغنم الأَجرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0