1 1056
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا يا أيُّها القمر المني أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ
أدارَ الكأس مترعةً شرابا أعادك يا سعد عيد الهوى أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا
أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ
أَرأَيتَ مثلي في الهوى قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ
سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ
نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي
دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه
رُمينا بأدهى المعضلات النوائب في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ قد ذكرناكُم على بُعد المزار
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه
بُشرى بمولد نجلِكُم من مَوْلِدِ هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً
انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ إسْألِ الأرْسُمَ لو ردَّت جوابا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0