1 1132
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا يا أيُّها القمر المني أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ
أدارَ الكأس مترعةً شرابا أعادك يا سعد عيد الهوى أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً
أَرأَيتَ مثلي في الهوى قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا
ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي رُمينا بأدهى المعضلات النوائب عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه
دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز
قد ذكرناكُم على بُعد المزار ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ
هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً بُشرى بمولد نجلِكُم من مَوْلِدِ
انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى إسْألِ الأرْسُمَ لو ردَّت جوابا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0