2 1922
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم
أدارَ الكأس مترعةً شرابا أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ يا أيُّها القمر المني
إسْألِ الأرْسُمَ لو ردَّت جوابا ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ
أعادك يا سعد عيد الهوى سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً
أَرأَيتَ مثلي في الهوى رُمينا بأدهى المعضلات النوائب نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى
عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ
متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا
ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز
دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً قد ذكرناكُم على بُعد المزار
هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ سرَيْنا لنمحو الإِثم أو نغنم الأَجرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0