1 1553
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ
أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى أدارَ الكأس مترعةً شرابا شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ
يا أيُّها القمر المني أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً
أعادك يا سعد عيد الهوى هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ
إسْألِ الأرْسُمَ لو ردَّت جوابا عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا
ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه أَرأَيتَ مثلي في الهوى متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى رُمينا بأدهى المعضلات النوائب
يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي
في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ
ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا
متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي قد ذكرناكُم على بُعد المزار هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0