2 6256
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ أرى الدهر في ألوانه متقلبا
وليس هذا ببدع من مكارمه وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ هَذا العدوّ قد طَغى طود النهى بحر الندى علم الهدى
حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً
حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من يا أيها الملك الذي آلاؤه
وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ لا تخذن الحزن لي أبداً خلا والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ
ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت
سواء لديه تبرها وترابها لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ
طليق لساني في امتداح محمد ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ
أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ يا أيها المولى الذي أعمالُهُ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0