2 5616
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ أرى الدهر في ألوانه متقلبا
وليس هذا ببدع من مكارمه وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ
وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر هَذا العدوّ قد طَغى طود النهى بحر الندى علم الهدى
يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ يا أيها الملك الذي آلاؤه والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة
وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي
يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ
المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ لا تخذن الحزن لي أبداً خلا
سواء لديه تبرها وترابها بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ
ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا
ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ طليق لساني في امتداح محمد
أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ يا أيها المولى الذي أعمالُهُ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0