1 5164
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر أرى الدهر في ألوانه متقلبا وليس هذا ببدع من مكارمه
وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
هَذا العدوّ قد طَغى يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى
يا أيها الملك الذي آلاؤه طود النهى بحر الندى علم الهدى شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة
حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ لا تخذن الحزن لي أبداً خلا
بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي سواء لديه تبرها وترابها والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ
ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ
أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ
طليق لساني في امتداح محمد يا أيها المولى الذي أعمالُهُ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0