2 5953
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ أرى الدهر في ألوانه متقلبا
وليس هذا ببدع من مكارمه وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ
وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر هَذا العدوّ قد طَغى طود النهى بحر الندى علم الهدى
حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من
لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة يا أيها الملك الذي آلاؤه
حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت لا تخذن الحزن لي أبداً خلا
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ
المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت سواء لديه تبرها وترابها ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما
بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا
طليق لساني في امتداح محمد ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ
أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ يا أيها المولى الذي أعمالُهُ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0