1 4985
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر وليس هذا ببدع من مكارمه أرى الدهر في ألوانه متقلبا
وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
هَذا العدوّ قد طَغى يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى
يا أيها الملك الذي آلاؤه طود النهى بحر الندى علم الهدى شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من
يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً
حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت لا تخذن الحزن لي أبداً خلا
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي
المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي
والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ سواء لديه تبرها وترابها
ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ
لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ
طليق لساني في امتداح محمد يا أيها المولى الذي أعمالُهُ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0