2 5303
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر أرى الدهر في ألوانه متقلبا وليس هذا ببدع من مكارمه
وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
هَذا العدوّ قد طَغى يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى
طود النهى بحر الندى علم الهدى إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى يا أيها الملك الذي آلاؤه
شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ
لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ لا تخذن الحزن لي أبداً خلا وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ
وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ سواء لديه تبرها وترابها
ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً
لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ
طليق لساني في امتداح محمد يا أيها المولى الذي أعمالُهُ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0