1 7918
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ اصمى بسهم المقلة النجلاءِ رحلوا فشموسهمُ تجبُ
أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِ لا تلمني فليس يجدي الملامْ
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ حديث غرامي في هواك قديمُ قلُّ عنائي أنّني فيه هائم
لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ رمتني بنجل والسهام جفونُ
عقّ دمعي من بعد أهل العقيق سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ
راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها
لو عاد طيفكم فعاد عليلا سرى وأقبل يقفو إثره القمر ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي
وردُ الحياءِ والخجلْ أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه
تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ باللهِ يا رسلَ الرياحِ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ
يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ
حال من دونكِ يا أختَ الكللْ لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ
لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ ما على الركب من تلافي تلافي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0