1 5779
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
اصمى بسهم المقلة النجلاءِ نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
لا تلمني فليس يجدي الملامْ رحلوا فشموسهمُ تجبُ ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
قلُّ عنائي أنّني فيه هائم حديث غرامي في هواك قديمُ لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ عقّ دمعي من بعد أهل العقيق سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ
رمتني بنجل والسهام جفونُ هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ سرى وأقبل يقفو إثره القمر
درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها
وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ لو عاد طيفكم فعاد عليلا وردُ الحياءِ والخجلْ
تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ
يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا حال من دونكِ يا أختَ الكللْ
ما على الركب من تلافي تلافي باللهِ يا رسلَ الرياحِ لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ
ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ أتهويماً وليلُ الهمّ داجي نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0