1 5994
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
اصمى بسهم المقلة النجلاءِ نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
لا تلمني فليس يجدي الملامْ رحلوا فشموسهمُ تجبُ ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
حديث غرامي في هواك قديمُ قلُّ عنائي أنّني فيه هائم لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ عقّ دمعي من بعد أهل العقيق رمتني بنجل والسهام جفونُ
سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ
سرى وأقبل يقفو إثره القمر أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه
أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها
وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ وردُ الحياءِ والخجلْ لو عاد طيفكم فعاد عليلا
راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ
وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ عثرة قلبي فيكم لا تقالْ كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ
كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ حال من دونكِ يا أختَ الكللْ لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا
لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ ما على الركب من تلافي تلافي باللهِ يا رسلَ الرياحِ
ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ أتهويماً وليلُ الهمّ داجي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0