1 6202
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
اصمى بسهم المقلة النجلاءِ نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
لا تلمني فليس يجدي الملامْ رحلوا فشموسهمُ تجبُ ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
حديث غرامي في هواك قديمُ قلُّ عنائي أنّني فيه هائم لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ عقّ دمعي من بعد أهل العقيق سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ
رمتني بنجل والسهام جفونُ هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ
سرى وأقبل يقفو إثره القمر أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه
غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ
وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ لو عاد طيفكم فعاد عليلا سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري
وردُ الحياءِ والخجلْ ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ
حال من دونكِ يا أختَ الكللْ كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ باللهِ يا رسلَ الرياحِ
لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا ما على الركب من تلافي تلافي ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ
لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ أتهويماً وليلُ الهمّ داجي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0