1 7345
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
اصمى بسهم المقلة النجلاءِ نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
رحلوا فشموسهمُ تجبُ لا تلمني فليس يجدي الملامْ ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
حديث غرامي في هواك قديمُ لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ قلُّ عنائي أنّني فيه هائم
عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِ شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ
رمتني بنجل والسهام جفونُ عقّ دمعي من بعد أهل العقيق هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ
درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها
لو عاد طيفكم فعاد عليلا سرى وأقبل يقفو إثره القمر وردُ الحياءِ والخجلْ
أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه
وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ
باللهِ يا رسلَ الرياحِ حال من دونكِ يا أختَ الكللْ كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ
ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ
لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا ما على الركب من تلافي تلافي نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0