1 1155
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل إذا حان من شمس النهار غروب علامة العلماء واللج الذي
لعل سنا برقِ الحمى يتألق كل حيٍ الى الممات مآبهُ غش المفند كامن في نصحه
مقدمة في النحو ذات نتيجة اسم من قد هويته حيث الأراكة والكثيب الأوعس
إن عدتني عنكم عوادي الزمان للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه صاد الفؤادَ غزالٌ
هو الوجد لولا ما تجن الجوانح وما ألذ إلى سمعي وأطربه طاف بدر الدجى بشمس النهار
ضحك الروض من بكاء الغمام أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا أتظن أنكَ عاشقٌ
كلي بكلك مفتون ومشغول فأنالني كل المنى بزيارة أما والمطايا في الأزمة تمرح
قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ أجاز ما قد سألوا أواصل فيه لوعتي وهو هاجر
ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا قضيت وما قضيت منكم لبانتي أصغي الى قول العذول بجملتي
مواعد الفخر والشهاب وأنت ملأت القلب منّي محبّةً حكي قرطها خفوقاً فهل رثى
لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا أنس الطرف بالرقاد فناما لابت يا مسهري بليلى
أذابلٌ أم قدك الناضر إن لم أفز بلقائك المأمولِ أدار عقيقاً في إناء من الدر
بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا هب نسيم السحر مضت لنا بالحمى والبان اوقات
نهاية عزي أن أذل لمن اهوى وما اسمٌ ثنائي ما شانه الألم الملم ولم يزل
لقي الشجا عند السماح يراعه قلةُ الحظ مانعي قصد أرضِ لولا الهوى أعدو أصالي هاجر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0