1 611
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي مقدمة في النحو ذات نتيجة
غش المفند كامن في نصحه لعل سنا برقِ الحمى يتألق كل حيٍ الى الممات مآبهُ
إذا حان من شمس النهار غروب إن عدتني عنكم عوادي الزمان حيث الأراكة والكثيب الأوعس
للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه وما ألذ إلى سمعي وأطربه ضحك الروض من بكاء الغمام
اسم من قد هويته هو الوجد لولا ما تجن الجوانح صاد الفؤادَ غزالٌ
أجاز ما قد سألوا طاف بدر الدجى بشمس النهار قضيت وما قضيت منكم لبانتي
كلي بكلك مفتون ومشغول أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا مواعد الفخر والشهاب
أنس الطرف بالرقاد فناما أما والمطايا في الأزمة تمرح أواصل فيه لوعتي وهو هاجر
لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا أصغي الى قول العذول بجملتي أتظن أنكَ عاشقٌ
حكي قرطها خفوقاً فهل رثى فأنالني كل المنى بزيارة وأنت ملأت القلب منّي محبّةً
قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ أذابلٌ أم قدك الناضر ما شانه الألم الملم ولم يزل
ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا لابت يا مسهري بليلى مضت لنا بالحمى والبان اوقات
أدار عقيقاً في إناء من الدر إن لم أفز بلقائك المأمولِ نهاية عزي أن أذل لمن اهوى
بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا هب نسيم السحر لقي الشجا عند السماح يراعه
وما اسمٌ ثنائي لولا الهوى أعدو أصالي هاجر طال انتظاري لمهدي الخيال فوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0