1 907
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي إذا حان من شمس النهار غروب
لعل سنا برقِ الحمى يتألق كل حيٍ الى الممات مآبهُ غش المفند كامن في نصحه
مقدمة في النحو ذات نتيجة حيث الأراكة والكثيب الأوعس إن عدتني عنكم عوادي الزمان
اسم من قد هويته للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه صاد الفؤادَ غزالٌ
وما ألذ إلى سمعي وأطربه ضحك الروض من بكاء الغمام هو الوجد لولا ما تجن الجوانح
طاف بدر الدجى بشمس النهار كلي بكلك مفتون ومشغول أجاز ما قد سألوا
قضيت وما قضيت منكم لبانتي قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ أتظن أنكَ عاشقٌ
فأنالني كل المنى بزيارة أصغي الى قول العذول بجملتي أواصل فيه لوعتي وهو هاجر
أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا حكي قرطها خفوقاً فهل رثى مواعد الفخر والشهاب
وأنت ملأت القلب منّي محبّةً لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا أما والمطايا في الأزمة تمرح
أنس الطرف بالرقاد فناما ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا لابت يا مسهري بليلى
أذابلٌ أم قدك الناضر بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا ما شانه الألم الملم ولم يزل
نهاية عزي أن أذل لمن اهوى إن لم أفز بلقائك المأمولِ هب نسيم السحر
أدار عقيقاً في إناء من الدر مضت لنا بالحمى والبان اوقات وما اسمٌ ثنائي
قلةُ الحظ مانعي قصد أرضِ لولا الهوى أعدو أصالي هاجر لقي الشجا عند السماح يراعه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0