1 785
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي لعل سنا برقِ الحمى يتألق
إذا حان من شمس النهار غروب كل حيٍ الى الممات مآبهُ غش المفند كامن في نصحه
مقدمة في النحو ذات نتيجة حيث الأراكة والكثيب الأوعس إن عدتني عنكم عوادي الزمان
اسم من قد هويته للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه وما ألذ إلى سمعي وأطربه
ضحك الروض من بكاء الغمام صاد الفؤادَ غزالٌ هو الوجد لولا ما تجن الجوانح
قضيت وما قضيت منكم لبانتي أجاز ما قد سألوا طاف بدر الدجى بشمس النهار
كلي بكلك مفتون ومشغول أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا مواعد الفخر والشهاب
أصغي الى قول العذول بجملتي قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ فأنالني كل المنى بزيارة
أواصل فيه لوعتي وهو هاجر أما والمطايا في الأزمة تمرح لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا
أنس الطرف بالرقاد فناما حكي قرطها خفوقاً فهل رثى أتظن أنكَ عاشقٌ
وأنت ملأت القلب منّي محبّةً ما شانه الألم الملم ولم يزل ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا
لابت يا مسهري بليلى أذابلٌ أم قدك الناضر أدار عقيقاً في إناء من الدر
مضت لنا بالحمى والبان اوقات نهاية عزي أن أذل لمن اهوى بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا
إن لم أفز بلقائك المأمولِ هب نسيم السحر وما اسمٌ ثنائي
قلةُ الحظ مانعي قصد أرضِ طال انتظاري لمهدي الخيال فوا لولا الهوى أعدو أصالي هاجر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0