1 704
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي لعل سنا برقِ الحمى يتألق
مقدمة في النحو ذات نتيجة غش المفند كامن في نصحه كل حيٍ الى الممات مآبهُ
إذا حان من شمس النهار غروب إن عدتني عنكم عوادي الزمان حيث الأراكة والكثيب الأوعس
للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه وما ألذ إلى سمعي وأطربه ضحك الروض من بكاء الغمام
اسم من قد هويته هو الوجد لولا ما تجن الجوانح صاد الفؤادَ غزالٌ
أجاز ما قد سألوا كلي بكلك مفتون ومشغول قضيت وما قضيت منكم لبانتي
طاف بدر الدجى بشمس النهار أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا أنس الطرف بالرقاد فناما
أصغي الى قول العذول بجملتي أما والمطايا في الأزمة تمرح مواعد الفخر والشهاب
لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا أواصل فيه لوعتي وهو هاجر قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ
حكي قرطها خفوقاً فهل رثى أتظن أنكَ عاشقٌ فأنالني كل المنى بزيارة
وأنت ملأت القلب منّي محبّةً ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا ما شانه الألم الملم ولم يزل
لابت يا مسهري بليلى أذابلٌ أم قدك الناضر مضت لنا بالحمى والبان اوقات
أدار عقيقاً في إناء من الدر نهاية عزي أن أذل لمن اهوى إن لم أفز بلقائك المأمولِ
هب نسيم السحر بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا وما اسمٌ ثنائي
قلةُ الحظ مانعي قصد أرضِ لولا الهوى أعدو أصالي هاجر لقي الشجا عند السماح يراعه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0