1 547
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي مقدمة في النحو ذات نتيجة
غش المفند كامن في نصحه لعل سنا برقِ الحمى يتألق كل حيٍ الى الممات مآبهُ
إن عدتني عنكم عوادي الزمان حيث الأراكة والكثيب الأوعس إذا حان من شمس النهار غروب
للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه وما ألذ إلى سمعي وأطربه ضحك الروض من بكاء الغمام
هو الوجد لولا ما تجن الجوانح اسم من قد هويته أجاز ما قد سألوا
صاد الفؤادَ غزالٌ طاف بدر الدجى بشمس النهار قضيت وما قضيت منكم لبانتي
أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا كلي بكلك مفتون ومشغول أنس الطرف بالرقاد فناما
مواعد الفخر والشهاب أواصل فيه لوعتي وهو هاجر أتظن أنكَ عاشقٌ
حكي قرطها خفوقاً فهل رثى لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا وأنت ملأت القلب منّي محبّةً
أما والمطايا في الأزمة تمرح ما شانه الألم الملم ولم يزل أصغي الى قول العذول بجملتي
فأنالني كل المنى بزيارة لابت يا مسهري بليلى ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا
أذابلٌ أم قدك الناضر قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ مضت لنا بالحمى والبان اوقات
نهاية عزي أن أذل لمن اهوى أدار عقيقاً في إناء من الدر بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا
هب نسيم السحر إن لم أفز بلقائك المأمولِ لقي الشجا عند السماح يراعه
طال انتظاري لمهدي الخيال فوا لولا الهوى أعدو أصالي هاجر وما اسمٌ ثنائي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0