2 1291
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل إذا حان من شمس النهار غروب علامة العلماء واللج الذي
كل حيٍ الى الممات مآبهُ لعل سنا برقِ الحمى يتألق غش المفند كامن في نصحه
مقدمة في النحو ذات نتيجة حيث الأراكة والكثيب الأوعس اسم من قد هويته
إن عدتني عنكم عوادي الزمان للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه هو الوجد لولا ما تجن الجوانح
صاد الفؤادَ غزالٌ طاف بدر الدجى بشمس النهار وما ألذ إلى سمعي وأطربه
ضحك الروض من بكاء الغمام أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا أواصل فيه لوعتي وهو هاجر
ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا أتظن أنكَ عاشقٌ فأنالني كل المنى بزيارة
كلي بكلك مفتون ومشغول قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ أما والمطايا في الأزمة تمرح
أذابلٌ أم قدك الناضر أجاز ما قد سألوا قضيت وما قضيت منكم لبانتي
أصغي الى قول العذول بجملتي أنس الطرف بالرقاد فناما وأنت ملأت القلب منّي محبّةً
مواعد الفخر والشهاب لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا حكي قرطها خفوقاً فهل رثى
إن لم أفز بلقائك المأمولِ لابت يا مسهري بليلى نهاية عزي أن أذل لمن اهوى
ما شانه الألم الملم ولم يزل بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا أدار عقيقاً في إناء من الدر
هب نسيم السحر وما اسمٌ ثنائي مضت لنا بالحمى والبان اوقات
أإن شمتُ برقاً كان بالشام لائحا لولا الهوى أعدو أصالي هاجر لقي الشجا عند السماح يراعه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0