3 7888
عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
دع جمال الوجه يظهرْ كن مع الله تَرَ الله معَكْ قمر من فوق غصن نقا
يا جمال الوجود طلعة المحبوبْ غاية المطلوبْ عيني لغير جمالكم لا تنظر
غصن بان فوقه البدر بدا يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ ذاتي لاحت
يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم يا طالبا للحجر المُكَرَّمِ أحزاننا بلقائكم أفراحُ
ومن أعجب الأمر هذا الخفا أوميض برق بالأبيرق لاحا فؤادي قد أضر به الغرامُ
كشفت الحجب عن عيني إن قوما لم يروا أستغفر الله من سري ومن علني
تفاخر الماء والهواءُ إليك من البعد قلبي دنا قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ
قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ تجلى وجه محبوبي فؤادي له في رتبة الحب ما نوى
أنا دائما يا نور كل مليحِ تكاثر وجد القلب سراً وجهرة ظهرت ذاتي لذاتي
فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا ترنمت المثاني والمثالث يامن يحب حبيبَهْ
إياك تشهد غيره ودع العَنا دمعي لخوفك يا مولاي صار دما بقية الروح مما كان في التابوت
إن من بعض ما هي الأطوارُ لي في الإله عقيدة غراءُ يا للبرية إن قلبي ما ارتوى
يا من أرومهمُ بكل مرامِ قف جانب الدير سل عنها القساسيسا للذنب سر عجيبُ
خلني في محبة المحبوب نحن أهل الشام سوط الله في بلاء الأنبياء هو البلاءُ
رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا يا من لهجت بشكره أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع جمال الوجه يظهرْ بحمد الله من أَلهَم 970 0