3 9230
عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
دع جمال الوجه يظهرْ كن مع الله تَرَ الله معَكْ قمر من فوق غصن نقا
يا جمال الوجود طلعة المحبوبْ غاية المطلوبْ عيني لغير جمالكم لا تنظر
ومن أعجب الأمر هذا الخفا ذاتي لاحت يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ
غصن بان فوقه البدر بدا فؤادي قد أضر به الغرامُ أحزاننا بلقائكم أفراحُ
يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم إليك من البعد قلبي دنا قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ
يا طالبا للحجر المُكَرَّمِ أستغفر الله من سري ومن علني تجلى وجه محبوبي
تفاخر الماء والهواءُ أوميض برق بالأبيرق لاحا كشفت الحجب عن عيني
أنا دائما يا نور كل مليحِ إن قوما لم يروا يا رب عبد قد بسط
فؤادي له في رتبة الحب ما نوى فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ
ظهرت ذاتي لذاتي إياك تشهد غيره ودع العَنا تكاثر وجد القلب سراً وجهرة
ترنمت المثاني والمثالث يامن يحب حبيبَهْ يا للبرية إن قلبي ما ارتوى
دمعي لخوفك يا مولاي صار دما بقية الروح مما كان في التابوت لي في الإله عقيدة غراءُ
قف جانب الدير سل عنها القساسيسا إن من بعض ما هي الأطوارُ يا من أرومهمُ بكل مرامِ
خلني في محبة المحبوب للذنب سر عجيبُ بلاء الأنبياء هو البلاءُ
نحن أهل الشام سوط الله في رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا يا من لهجت بشكره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع جمال الوجه يظهرْ بحمد الله من أَلهَم 970 0