3 8791
عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
دع جمال الوجه يظهرْ كن مع الله تَرَ الله معَكْ قمر من فوق غصن نقا
يا جمال الوجود طلعة المحبوبْ غاية المطلوبْ عيني لغير جمالكم لا تنظر
ذاتي لاحت يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ غصن بان فوقه البدر بدا
ومن أعجب الأمر هذا الخفا يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم أحزاننا بلقائكم أفراحُ
فؤادي قد أضر به الغرامُ إليك من البعد قلبي دنا يا طالبا للحجر المُكَرَّمِ
قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ أوميض برق بالأبيرق لاحا أستغفر الله من سري ومن علني
تجلى وجه محبوبي تفاخر الماء والهواءُ كشفت الحجب عن عيني
إن قوما لم يروا أنا دائما يا نور كل مليحِ قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ
فؤادي له في رتبة الحب ما نوى فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا ظهرت ذاتي لذاتي
تكاثر وجد القلب سراً وجهرة إياك تشهد غيره ودع العَنا ترنمت المثاني والمثالث
يامن يحب حبيبَهْ يا رب عبد قد بسط يا للبرية إن قلبي ما ارتوى
دمعي لخوفك يا مولاي صار دما بقية الروح مما كان في التابوت لي في الإله عقيدة غراءُ
إن من بعض ما هي الأطوارُ قف جانب الدير سل عنها القساسيسا يا من أرومهمُ بكل مرامِ
للذنب سر عجيبُ خلني في محبة المحبوب نحن أهل الشام سوط الله في
بلاء الأنبياء هو البلاءُ رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا يا من لهجت بشكره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع جمال الوجه يظهرْ بحمد الله من أَلهَم 970 0