0 567
ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني
572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.
ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.
وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.
واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.
وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي ُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه
دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِ صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ
لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا
دَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها َذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِ أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه
قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِ بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ
أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ
أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي
إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ زَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُها بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي
أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ
أَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِ عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي ما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولا تَسَلطَنَ بِالحَدباءِ عَبدٌ بِلُؤمِهِ
يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ أَتعَبتَ سَمعي بِطولِ اللَومِ فَاِقتَصِرِ ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه
سائِل دِيارَ الحَيِّ مِن ماوانِ كَم بِالنُهوضِ إِلى العُلا تَعِداني تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا 99 0