0 797
ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني
572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.
ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.
وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.
واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.
وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي ُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِ لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها
العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه
أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
دَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً
َذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِ مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِ بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ
أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً كَم بِالنُهوضِ إِلى العُلا تَعِداني
بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ
إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها
أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي زَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُها
لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه أَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِ أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ
سائِل دِيارَ الحَيِّ مِن ماوانِ تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها أَقيما عَلى حَرِّ المُدى أَو تَرَحَّلا
أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌ عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي تَسَلطَنَ بِالحَدباءِ عَبدٌ بِلُؤمِهِ يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا 99 0