0 1011
ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني
572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.
ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.
وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.
واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.
وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي ُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِ لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي
كَم بِالنُهوضِ إِلى العُلا تَعِداني العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها
تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً دَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها
صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِ َذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِ
بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ أَقيما عَلى حَرِّ المُدى أَو تَرَحَّلا إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ
بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً
أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ سائِل دِيارَ الحَيِّ مِن ماوانِ
يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ
أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي زَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُها لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا
أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه أَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِ صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌ اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ
تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ ما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولا
إِلى مَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّدا أَلَم يَأنِ أَن تَنسى عَسى وَلَعَلَّما ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا 99 0