0 641
ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني
572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.
ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.
وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.
واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.
وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي ُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِ
لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه
صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
دَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها َذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِ قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً
أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِ
أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي
أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ
أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ زَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُها
أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ كَم بِالنُهوضِ إِلى العُلا تَعِداني
إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
أَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِ أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه
عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها
ما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولا ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه تَسَلطَنَ بِالحَدباءِ عَبدٌ بِلُؤمِهِ
يابا شُجاعٍ رَعاكَ اللَهُ مِن مَلِكٍ يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ أَتعَبتَ سَمعي بِطولِ اللَومِ فَاِقتَصِرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا 99 0