0 937
ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني
572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.
ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.
وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.
واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.
وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي ُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِ دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها
تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى
أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه كَم بِالنُهوضِ إِلى العُلا تَعِداني تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً دَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها
صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ َذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِ مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِ
بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً
بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني
إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ أَقيما عَلى حَرِّ المُدى أَو تَرَحَّلا يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ
أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها
سائِل دِيارَ الحَيِّ مِن ماوانِ زَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُها لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا
أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
أَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِ أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌ عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ
تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه
ما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولا أَلَم يَأنِ أَن تَنسى عَسى وَلَعَلَّما إِلى مَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا 99 0