0 2468
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس اعمل لنفسك ما استطعت
حيّا الصِبا ونعيمَه ما اسم ثلاثي وفعل معا حتّام تبدو لنا وتحتجبُ
وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ
إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا يا قمراً أصبحت في حبه أعتب أيها الفاضلُ الذي قد هداني
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها عم صباحاً واسلم بأرغد عيش كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ
لله من عهد الصبابة والصِبا فما حال بين الضبِّ والنون حائل درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي
سلام له من نشر دارين نفحةً سقت مستهلات الدموع السوارب يا أديباً يبدي من الأدب الغض
أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي خاطبتُ منك طبيبا سقى الله عهد الصالحية والصرح
حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر نحن في روضة من الآداب لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني غيم الرقيع فلم يكد وغزال ألحاظُه سحّاره
ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على ونديم طارحته بعض ما بي تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر
إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر وبطن من الوادي حللنا مسيله ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
وياسمين حبانا طيبَ منظرِه وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد
بَكَرَتْ عنادل روضنا تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0