1 3598
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس اعمل لنفسك ما استطعت
حيّا الصِبا ونعيمَه حتّام تبدو لنا وتحتجبُ وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه
ما اسم ثلاثي وفعل معا ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ
لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي
لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ يا قمراً أصبحت في حبه أعتب مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا
لله من عهد الصبابة والصِبا أيها الفاضلُ الذي قد هداني كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها خاطبتُ منك طبيبا
حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر سلام له من نشر دارين نفحةً درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي
تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر سقت مستهلات الدموع السوارب فما حال بين الضبِّ والنون حائل
يا أديباً يبدي من الأدب الغض ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ سقى الله عهد الصالحية والصرح
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد
نحن في روضة من الآداب إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر وغزال ألحاظُه سحّاره
ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على غيم الرقيع فلم يكد وياسمين حبانا طيبَ منظرِه
ونديم طارحته بعض ما بي بَكَرَتْ عنادل روضنا وبطن من الوادي حللنا مسيله
وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0