0 2286
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس اعمل لنفسك ما استطعت
حيّا الصِبا ونعيمَه ما اسم ثلاثي وفعل معا حتّام تبدو لنا وتحتجبُ
ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ
إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا يا قمراً أصبحت في حبه أعتب عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها أيها الفاضلُ الذي قد هداني كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ
لله من عهد الصبابة والصِبا سلام له من نشر دارين نفحةً درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي
فما حال بين الضبِّ والنون حائل يا أديباً يبدي من الأدب الغض سقت مستهلات الدموع السوارب
أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي خاطبتُ منك طبيبا سقى الله عهد الصالحية والصرح
حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني نحن في روضة من الآداب
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على وغزال ألحاظُه سحّاره
غيم الرقيع فلم يكد ونديم طارحته بعض ما بي وبطن من الوادي حللنا مسيله
إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر وياسمين حبانا طيبَ منظرِه
ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة بَكَرَتْ عنادل روضنا
ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0