0 2744
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس اعمل لنفسك ما استطعت
حتّام تبدو لنا وتحتجبُ حيّا الصِبا ونعيمَه ما اسم ثلاثي وفعل معا
وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ
وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا أيها الفاضلُ الذي قد هداني
كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها
لله من عهد الصبابة والصِبا عم صباحاً واسلم بأرغد عيش فما حال بين الضبِّ والنون حائل
سلام له من نشر دارين نفحةً درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي سقت مستهلات الدموع السوارب
يا أديباً يبدي من الأدب الغض خاطبتُ منك طبيبا حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر
سقى الله عهد الصالحية والصرح وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر
نحن في روضة من الآداب لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة وغزال ألحاظُه سحّاره
ونديم طارحته بعض ما بي غيم الرقيع فلم يكد ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على
إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ وبطن من الوادي حللنا مسيله
وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة وياسمين حبانا طيبَ منظرِه ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد
بَكَرَتْ عنادل روضنا تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0