0 1997
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس اعمل لنفسك ما استطعت
حيّا الصِبا ونعيمَه ما اسم ثلاثي وفعل معا حتّام تبدو لنا وتحتجبُ
ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ
إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا يا قمراً أصبحت في حبه أعتب عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ أيها الفاضلُ الذي قد هداني
درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي سلام له من نشر دارين نفحةً يا أديباً يبدي من الأدب الغض
فما حال بين الضبِّ والنون حائل سقت مستهلات الدموع السوارب لله من عهد الصبابة والصِبا
خاطبتُ منك طبيبا أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
نحن في روضة من الآداب وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر
ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على غيم الرقيع فلم يكد سقى الله عهد الصالحية والصرح
وغزال ألحاظُه سحّاره ونديم طارحته بعض ما بي وبطن من الوادي حللنا مسيله
وياسمين حبانا طيبَ منظرِه ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر
وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر بَكَرَتْ عنادل روضنا
تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0