1 3104
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس اعمل لنفسك ما استطعت
حيّا الصِبا ونعيمَه حتّام تبدو لنا وتحتجبُ ما اسم ثلاثي وفعل معا
وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ
إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا أيها الفاضلُ الذي قد هداني
كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي لله من عهد الصبابة والصِبا
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها عم صباحاً واسلم بأرغد عيش خاطبتُ منك طبيبا
سقت مستهلات الدموع السوارب درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي فما حال بين الضبِّ والنون حائل
سلام له من نشر دارين نفحةً يا أديباً يبدي من الأدب الغض حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر
تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر سقى الله عهد الصالحية والصرح وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة نحن في روضة من الآداب غيم الرقيع فلم يكد
وغزال ألحاظُه سحّاره ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر ونديم طارحته بعض ما بي ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد
وياسمين حبانا طيبَ منظرِه بَكَرَتْ عنادل روضنا وبطن من الوادي حللنا مسيله
وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0