10 12768
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ اعتزلِ الناسَ ومِلْ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني دخلتُ يوماً دارَهُ
خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ
جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا
فيا لها من هيئة مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي
قلْ لمنْ لامَ لكوني أنا لو كنتُ مُقِلاًّ لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
قالوا تحبُّ السوادَ قلتُ لهمْ فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً
فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً أعوذُ باللهِ ربي بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ
سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي وقوفي على بابهمْ رفعةٌ
ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى هكذا كنْ محبةً واحتفالاً لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
أصلحَ اللهُ دمشقاً كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ وأغيدٍ يسألني 1236 0