9 9982
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى
اعتزلِ الناسَ ومِلْ ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ
لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني دخلتُ يوماً دارَهُ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا
فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها فيا لها من هيئة ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي قلْ لمنْ لامَ لكوني
أنا لو كنتُ مُقِلاًّ لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها
سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي
سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ
شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ وقوفي على بابهمْ رفعةٌ وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى
جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها أعوذُ باللهِ ربي
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ أصلحَ اللهُ دمشقاً لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ هكذا كنْ محبةً واحتفالاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ وأغيدٍ يسألني 1236 0