9 11330
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى
اعتزلِ الناسَ ومِلْ ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ دخلتُ يوماً دارَهُ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها
جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا
فيا لها من هيئة مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي قلْ لمنْ لامَ لكوني
أنا لو كنتُ مُقِلاًّ لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً
سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ
ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها وقوفي على بابهمْ رفعةٌ شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ
أعوذُ باللهِ ربي جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ أصلحَ اللهُ دمشقاً لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها هكذا كنْ محبةً واحتفالاً معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ وأغيدٍ يسألني 1236 0