6 7185
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى
اعتزلِ الناسَ ومِلْ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
دخلتُ يوماً دارَهُ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا فيا لها من هيئة زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ
جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي
يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها
أنا لو كنتُ مُقِلاًّ قلْ لمنْ لامَ لكوني ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ وقوفي على بابهمْ رفعةٌ
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً
أصلحَ اللهُ دمشقاً معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها هكذا كنْ محبةً واحتفالاً أعوذُ باللهِ ربي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ وأغيدٍ يسألني 1236 0