8 9192
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى
اعتزلِ الناسَ ومِلْ ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
دخلتُ يوماً دارَهُ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا
فيا لها من هيئة فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير قلْ لمنْ لامَ لكوني
أنا لو كنتُ مُقِلاًّ سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي
شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً
جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
أصلحَ اللهُ دمشقاً أعوذُ باللهِ ربي لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها هكذا كنْ محبةً واحتفالاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ وأغيدٍ يسألني 1236 0