8 8444
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى
اعتزلِ الناسَ ومِلْ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ
كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
دخلتُ يوماً دارَهُ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ فيا لها من هيئة
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي
يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها أنا لو كنتُ مُقِلاًّ أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير
قلْ لمنْ لامَ لكوني لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها
سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي
بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ
فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ أصلحَ اللهُ دمشقاً لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
أعوذُ باللهِ ربي دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها هكذا كنْ محبةً واحتفالاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ وأغيدٍ يسألني 1236 0