0 819
ابن خلكان
ابن خلكان
681-608 هـ / 1211-1282 م
أحمد بن محمد بن ابراهيم بن ابي بكر ابن خلكان البرمكي أبو العباس
المؤرخ الحجة و الأديب الماهر صاحب ( وفيات الأعيان و أنباء أخبار الزمان )
ولد في اربل بالقرب من الموصل و انتقل الى مصر و أقام فيها و تولى نيابة قضائها . وسافر الى دمشق فولاه الملك الظاهر قضاء الشام و عزل بعد عشر سنين فعاد الى مصر فأقام سبع سنين تم رد الى قضاء الشام ثم عزل عنه بعد مدة وولي التدريس في كثير من مدارس دمشق و توفي فيها و دفن في سفح قاسيون .
يا من كلفت به فعذب مهجتي يا سادتي إني قنعت وحقكم أحبابنا لو لقيتم في إقامتكم
روحي بك يا معذبي قد شقيت ألحاظك والجفون أصل الفتن وما سرّ قلبي منذ شطت بك النوى
هوى من نظام الملك واسطة العقد هوى بين أحناء الضلوع مخامر من أين لأجفانك هذا الكحلُ
كأنني يوم بان الحي عن إضمٍ وهواك يا سلمى وحرمة ما جرى أيا غادراً خانت مواثيق عهده
ما لي أرَبٌ سواك مالي أرب كم قلت لما اطلعت وجناته أهوى رشأً مهفهف القد رشيق
لما رأيت ديار وجهك أوحشت بالصحبة يا صاح اذا جزت بحي يا سعد عساك تطرق الحي عساك
يا غصن نقا قوامه مياد يا رب إن العبد يخفي عيبه قاسوك بغصن البان لما وصفوا
قد قال لي الخيالُ إذ وافاني لله ليال سلفت بالعلم أعدمتني بالجوى يا فاتر المقلِ
لا تعتقدوا رحلت عنكم مللا هذا الصلف الزائر في معناه ما أطيب ليلة مضت بالسفح
يا من بفراقهم ظنوني خابت أي ليل علىالمحب أطاله قاسوك ببدر التّم قوم ظلموا
يا مرتحلاً يطوي متون الفلوات يا شمس ضحى جبينه وضاح في هامش خدك البديع القاني
ألا يا سائراً في عقد عمرٍ لاحت سحراً لزائر الخيف بروق ملاك بلدتنا بالحسن أربعة
ولما أن تفرقنا مَن بغزال كلما قلت خطر في هامش خدك البديع القاني
ألا يا حمامات بمنعرج اللوى مذ أعرض عني جيرتي وانتزحوا ما شمتُ على الخيف بروقاً لمعت
يا من بمغيبه نأى الصبر وغاب لما نظرت الى ارجاء وجنته الصبّ بكم قد فنيت أدمعه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا من كلفت به فعذب مهجتي هوى من نظام الملك واسطة العقد 50 0