0 282
ابن خلكان
ابن خلكان
681-608 هـ / 1211-1282 م
أحمد بن محمد بن ابراهيم بن ابي بكر ابن خلكان البرمكي أبو العباس
المؤرخ الحجة و الأديب الماهر صاحب ( وفيات الأعيان و أنباء أخبار الزمان )
ولد في اربل بالقرب من الموصل و انتقل الى مصر و أقام فيها و تولى نيابة قضائها . وسافر الى دمشق فولاه الملك الظاهر قضاء الشام و عزل بعد عشر سنين فعاد الى مصر فأقام سبع سنين تم رد الى قضاء الشام ثم عزل عنه بعد مدة وولي التدريس في كثير من مدارس دمشق و توفي فيها و دفن في سفح قاسيون .
يا من كلفت به فعذب مهجتي يا سادتي إني قنعت وحقكم أحبابنا لو لقيتم في إقامتكم
روحي بك يا معذبي قد شقيت هوى من نظام الملك واسطة العقد من أين لأجفانك هذا الكحلُ
ألحاظك والجفون أصل الفتن هوى بين أحناء الضلوع مخامر وما سرّ قلبي منذ شطت بك النوى
أيا غادراً خانت مواثيق عهده كم قلت لما اطلعت وجناته أهوى رشأً مهفهف القد رشيق
كأنني يوم بان الحي عن إضمٍ ما لي أرَبٌ سواك مالي أرب هذا الصلف الزائر في معناه
وهواك يا سلمى وحرمة ما جرى يا غصن نقا قوامه مياد قاسوك بغصن البان لما وصفوا
يا رب إن العبد يخفي عيبه بالصحبة يا صاح اذا جزت بحي يا سعد عساك تطرق الحي عساك
يا من بفراقهم ظنوني خابت ما أطيب ليلة مضت بالسفح لله ليال سلفت بالعلم
قد قال لي الخيالُ إذ وافاني لا تعتقدوا رحلت عنكم مللا أعدمتني بالجوى يا فاتر المقلِ
لما رأيت ديار وجهك أوحشت يا مرتحلاً يطوي متون الفلوات في هامش خدك البديع القاني
ولما أن تفرقنا ألا يا سائراً في عقد عمرٍ مذ أعرض عني جيرتي وانتزحوا
قاسوك ببدر التّم قوم ظلموا في هامش خدك البديع القاني ملاك بلدتنا بالحسن أربعة
أي ليل علىالمحب أطاله يا من بمغيبه نأى الصبر وغاب ما شمتُ على الخيف بروقاً لمعت
لاحت سحراً لزائر الخيف بروق يا شمس ضحى جبينه وضاح ألا يا حمامات بمنعرج اللوى
مَن بغزال كلما قلت خطر الصبّ بكم قد فنيت أدمعه لما نظرت الى ارجاء وجنته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا من كلفت به فعذب مهجتي هوى من نظام الملك واسطة العقد 50 0