0 1789
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا أَشكو إِلى اللَهِ ما بي يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري
صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب
خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ
أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ الأَرضُ داري إِذا ما
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ مَحبوبَتي واصَلَتني يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع
وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ
أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى إِنَّ الأحبَّةَ بانوا إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي
طَيفٌ لِمَن أَهوى أَلَمّا إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0