0 2023
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل أَشكو إِلى اللَهِ ما بي يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي
خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب
سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ الأَرضُ داري إِذا ما
لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ مَحبوبَتي واصَلَتني
وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ
إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي طَيفٌ لِمَن أَهوى أَلَمّا إِنَّ الأحبَّةَ بانوا
إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0