0 1221
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي
قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف أَشكو إِلى اللَهِ ما بي
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا
هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ
الأَرضُ داري إِذا ما قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب
وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ مَحبوبَتي واصَلَتني
إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى إِنَّ الأحبَّةَ بانوا
إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0