0 2322
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي
قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل
قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ
أَشكو إِلى اللَهِ ما بي إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب
معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ
أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ الأَرضُ داري إِذا ما
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
طَيفٌ لِمَن أَهوى أَلَمّا سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ
مَحبوبَتي واصَلَتني إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع
وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ
إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق إِنَّ الأحبَّةَ بانوا مَعالٍ جازَت الجَوزا جَوازا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0