3 4111
ابن دانيال الموصلي
ابن دانيال الموصلي
646 - 710 هـ / 1248 - 1311 م
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.
شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.
ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.
وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).
تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِ فصل الربيع بوجهه قد أَقبلا ناتو يا ناتو يا ناتو
يا عالماً بي ما بي هزَ النّسيمُ معاطِفَ الأغصان العيدُ عيدٌ والصيام صيامُ
وَلَما سَرَى مِن أَرض طيبةَ طَيِّباً مازلتُ في طَوري أُخاطبُ ذاتي حَسناءُ قَد كَمُلَتْ في حُسن صورَتها
وَفي كَبدي لِلْواقِدِيِّ لَواعجٌ أستغفرُ اللهَ من ذنوبي لم يَبْقَ عِندِيَ ما يُباعُ فَيُشترَى
ماتَ يا قومُ فجأةً إبليسُ ا مَنْ أَياديه تَهمي ولَمَّا بَدَتْ تلْكَ السيوفُ جَداولاَ
قالوا اليهودي الرشيدُ قد اهتدى في خيمةٍ كالشمس إلاَ أنهّا قُل لِساداتِ الزَّمانِ
يا عينُ جودي بِدَمعٍ منك مُنْسَجم إذا تغنى الحمامإذا تغنى الحمام أرى الوجدَ أقوى ما يكونُ وأغلبا
وجاريةٍ هَيْفاءَ مَمشوقةِ القَدِّ ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكا سُحقاً لَلِيلٍ بالخليجِ قطعتُهُ
يا سائلي عنْ حرفَتي في الورى إذا ما أُديرَتْ للِندامى كُؤوسُها خَفيتُ على العيون فلو تراني
بابُ دونَ فَيْشَتي مُغْلَقْ يقولُ راجي كَرَمِ الله العَليْ نَعَمْ أخَجَلَتْ وردَ الرياض خدودها
في وصْفِ حُسْنِكُمُ تَكِلُّ الألسُنُ أما وَضياءِ وَجْهِكَ ذي الجمالِ تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّا
قل لِغُصنِ الأَراكِ وَيْحَكَ تحكي يا لائمي في العذار مَهْلاً أَصبّحتُ أَفقَرَ مَن يَروحُ وَيغتدي
خَيالُنا هذا لأهلِ الرُّتَبْ ضاهى الخلائفَ في الأحكام مُقتَدراً لو كُنْتُ مُنْطَلقُ اللسان
يا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّه لَقَدْ مَنَعَ الإمامُ الخمرَ فينا له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ
تَشَلفْهْتُ مِن صَهوي لِزَمقارِ مَلْقَم يا صاح لَستَ صاحِ قولوا لمولاي السّنيِّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِ يقولُ راجي كَرَمِ الله العَليْ 296 0