0 401
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ إنّ البرامكة الذين تقدّموا
انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً كأنّ شرارةً من قدح نارٍ نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم
الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها
وترى السماء كأنمّا هي غادة مروحة الهند إذا ما بدتْ كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ
الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ
أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى إنَّ فانوساً له هذه الشولَةُ التي هي للأقم
ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً
إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ أقولُ لذا القمر الأسحم انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ
يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ
ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ مقطّعاتُ النيل من حولها
الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ
شكري لفضلك بالزناد كأنًّهُ أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ
كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى
إنْ علا نجمُ أديبٍ وفاختةٍ لحنُها واحدٌ بواحدةٍ من مزايا الوصيّ
خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ لَيِّنَةُ الأعطافِ لا البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0