0 321
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ إنّ البرامكة الذين تقدّموا وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ
انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً كأنّ شرارةً من قدح نارٍ نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم
أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ وترى السماء كأنمّا هي غادة
وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها مروحة الهند إذا ما بدتْ كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ
ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما
إنَّ فانوساً له أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا
هذه الشولَةُ التي هي للأقم أقولُ لذا القمر الأسحم إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ
ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى
إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما
انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى
مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن مقطّعاتُ النيل من حولها طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ
وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ شكري لفضلك بالزناد كأنًّهُ
وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ إنْ علا نجمُ أديبٍ
بواحدةٍ من مزايا الوصيّ أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى وفاختةٍ لحنُها واحدٌ
خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ لَيِّنَةُ الأعطافِ لا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0