0 352
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ إنّ البرامكة الذين تقدّموا وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ
انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً كأنّ شرارةً من قدح نارٍ نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم
أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها
وترى السماء كأنمّا هي غادة كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ مروحة الهند إذا ما بدتْ
عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ
إنَّ فانوساً له أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى هذه الشولَةُ التي هي للأقم
ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً
أقولُ لذا القمر الأسحم إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى
إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ
ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ مقطّعاتُ النيل من حولها
الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ
أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ شكري لفضلك بالزناد كأنًّهُ
وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى
وفاختةٍ لحنُها واحدٌ بواحدةٍ من مزايا الوصيّ إنْ علا نجمُ أديبٍ
خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ لَيِّنَةُ الأعطافِ لا البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0