0 454
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ إنّ البرامكة الذين تقدّموا
انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً كأنّ شرارةً من قدح نارٍ نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم
الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ
الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها مروحة الهند إذا ما بدتْ
وترى السماء كأنمّا هي غادة عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى
ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ إنَّ فانوساً له انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً
هذه الشولَةُ التي هي للأقم ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا
سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ
أقولُ لذا القمر الأسحم ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ
مقطّعاتُ النيل من حولها أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى
إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ
مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن شكري لفضلك بالزناد كأنًّهُ أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى
وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ وفاختةٍ لحنُها واحدٌ
وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ إنْ علا نجمُ أديبٍ بواحدةٍ من مزايا الوصيّ
خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ مُحَدَّبٌ عيناهُ في رأسِه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0