0 630
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ
إنّ البرامكة الذين تقدّموا نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم كأنّ شرارةً من قدح نارٍ
الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً
كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما وترى السماء كأنمّا هي غادة
وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا مروحة الهند إذا ما بدتْ
ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى إنَّ فانوساً له
هذه الشولَةُ التي هي للأقم ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ
سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ
ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما أقولُ لذا القمر الأسحم أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ
أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى
مقطّعاتُ النيل من حولها الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن
طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى شكري لفضلك بالزناد كأنًّهُ
كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ وفاختةٍ لحنُها واحدٌ وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ
إنْ علا نجمُ أديبٍ وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ
البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ لَيِّنَةُ الأعطافِ لا مُحَدَّبٌ عيناهُ في رأسِه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0