0 299
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
إنّ البرامكة الذين تقدّموا وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً
كأنّ شرارةً من قدح نارٍ نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ
وترى السماء كأنمّا هي غادة الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها
مروحة الهند إذا ما بدتْ حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ
ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما إنَّ فانوساً له
ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا هذه الشولَةُ التي هي للأقم
أقولُ لذا القمر الأسحم أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ
إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى
أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً
وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى
طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ مقطّعاتُ النيل من حولها
أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ
وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً شكري لفضلك بالزناد كأنًّهُ إنْ علا نجمُ أديبٍ
بواحدةٍ من مزايا الوصيّ وفاختةٍ لحنُها واحدٌ البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى لَيِّنَةُ الأعطافِ لا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ البرامكة الذين تقدّموا انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0