1 2199
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً
يقولون لي هلا نهضت إلى العلا أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها أوَدّعكم وأودعُكم حياتي أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح
لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة تهيم نفسي طرباً عندما أنكرتني لما ادعيتُ هواها
ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه أفكر فِي حالي وقرب منيتي
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا سحابُ فكري لا يزال هامياً
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا دمع عيني عَلَى الغرام دليلي دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد
يا معرضاً عني و لست بمعرض وأطيب شيء إذَا ذقته آهِ منْ حر الفِراق وَيَا
ذروا فِي السُّرى نحو الجناب الممنَّعِ مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي
قد جرحتنا يدُ أيامِنَا فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ يفنى الزمان ومحنتي
قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ من عذيري من معشر هجروا القول كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى
قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي
إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً بعض أخلائي صار ميْتاً
أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ لله در الفئة الأمجاد
نَزِّهونا عن استماع الملام بالذي أستعبد طال عهدي برؤية الروض فابعث
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0