1 1707
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً
يقولون لي هلا نهضت إلى العلا أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها
أوَدّعكم وأودعُكم حياتي تهيم نفسي طرباً عندما يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
أنكرتني لما ادعيتُ هواها ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح
سحابُ فكري لا يزال هامياً عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ أفكر فِي حالي وقرب منيتي
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا دمع عيني عَلَى الغرام دليلي لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
يا معرضاً عني و لست بمعرض شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد
وأطيب شيء إذَا ذقته آهِ منْ حر الفِراق وَيَا مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ
فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ من عذيري من معشر هجروا القول اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا
قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ يفنى الزمان ومحنتي قد جرحتنا يدُ أيامِنَا
كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي بعض أخلائي صار ميْتاً الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي
سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً لله در الفئة الأمجاد جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ
نَزِّهونا عن استماع الملام أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها
بالذي أستعبد طال عهدي برؤية الروض فابعث ذروا فِي السُّرى نحو الجناب الممنَّعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0