1 2510
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا أوَدّعكم وأودعُكم حياتي تهيم نفسي طرباً عندما
ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه ذروا فِي السُّرى نحو الجناب الممنَّعِ أنكرتني لما ادعيتُ هواها
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه أفكر فِي حالي وقرب منيتي
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي سحابُ فكري لا يزال هامياً تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا
دمع عيني عَلَى الغرام دليلي دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد يا معرضاً عني و لست بمعرض
وأطيب شيء إذَا ذقته آهِ منْ حر الفِراق وَيَا قد جرحتنا يدُ أيامِنَا
مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها
من عذيري من معشر هجروا القول يفنى الزمان ومحنتي قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ
كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ
الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً
جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ بعض أخلائي صار ميْتاً لله در الفئة الأمجاد
نَزِّهونا عن استماع الملام بالذي أستعبد طال عهدي برؤية الروض فابعث
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0