0 1314
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً
يقولون لي هلا نهضت إلى العلا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها أوَدّعكم وأودعُكم حياتي
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ تهيم نفسي طرباً عندما
أنكرتني لما ادعيتُ هواها ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه سحابُ فكري لا يزال هامياً
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا أفكر فِي حالي وقرب منيتي دمع عيني عَلَى الغرام دليلي
يا معرضاً عني و لست بمعرض عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد
آهِ منْ حر الفِراق وَيَا مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ وأطيب شيء إذَا ذقته
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
من عذيري من معشر هجروا القول كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ
يفنى الزمان ومحنتي قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح
قد جرحتنا يدُ أيامِنَا بعض أخلائي صار ميْتاً قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً
نَزِّهونا عن استماع الملام الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى
لله در الفئة الأمجاد سر فكفى بفيض دمعيَ سلاّ جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ
بالذي أستعبد طال عهدي برؤية الروض فابعث إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0