1 2776
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها ذروا فِي السُّرى نحو الجناب الممنَّعِ أوَدّعكم وأودعُكم حياتي
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي تهيم نفسي طرباً عندما ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه
إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه أنكرتني لما ادعيتُ هواها
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ أفكر فِي حالي وقرب منيتي سحابُ فكري لا يزال هامياً
دمع عيني عَلَى الغرام دليلي قد جرحتنا يدُ أيامِنَا دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا يا معرضاً عني و لست بمعرض وأطيب شيء إذَا ذقته
آهِ منْ حر الفِراق وَيَا مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى
فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ يفنى الزمان ومحنتي قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ
من عذيري من معشر هجروا القول الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ
الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً لله در الفئة الأمجاد
جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى بعض أخلائي صار ميْتاً
بالذي أستعبد نَزِّهونا عن استماع الملام طال عهدي برؤية الروض فابعث
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0