0 1546
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً
يقولون لي هلا نهضت إلى العلا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها أوَدّعكم وأودعُكم حياتي
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم تهيم نفسي طرباً عندما يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
أنكرتني لما ادعيتُ هواها ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه سحابُ فكري لا يزال هامياً
أفكر فِي حالي وقرب منيتي تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا دمع عيني عَلَى الغرام دليلي
يا معرضاً عني و لست بمعرض عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ آهِ منْ حر الفِراق وَيَا
دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد وأطيب شيء إذَا ذقته شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه
مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح
فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ من عذيري من معشر هجروا القول قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ
يفنى الزمان ومحنتي كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ
قد جرحتنا يدُ أيامِنَا اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ
بعض أخلائي صار ميْتاً تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً
نَزِّهونا عن استماع الملام جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ لله در الفئة الأمجاد
الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى بالذي أستعبد
سر فكفى بفيض دمعيَ سلاّ طال عهدي برؤية الروض فابعث إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0