0 1877
ابن رازِكة
ابن رازِكَه
1060 - 1144 هـ / 1650 - 1731 م
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب العلوي.
شاعر شنقيطي، ولد في شنقيط، وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، فأبوه كان عالماً متفنناً، خاصة في الفقه وعلوم اللغة.
وقد خلف أباه على محظرته عندما غادر شنقيط.
وقد درس على يدي العالم محمد بن بلعمش الذي كان محط طلاب العلم في عصره.
وله تلاميذ كثر منهم الحاج إبراهيم والد العلامة المجدد سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم والفقيه سيد أحمد بن سيد محمد بن موسى العراقي وغيرهم.
أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِ غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفا سَقى دِمَنَ الحَيِّ الحَيا المُتَفائِضُ
إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى تَبَجَّحتُ عِندَ المَوتِ وَالمَوتُ بُغيَتي دَعِ العيسَ وَالبَيداءَ تَذرَعُها شَطحا
سَلِّم عَلى شَيخِ النُحاةِ وَقُل لَهُ هُوَ المَوتُ عَضبٌ لا تَخونُ مَضارِبُه تَخافَقَتِ البُروقُ عَلى الغَميمِ
أَقولُ لِصاحِبي لَمّا اِرتَحَلنا هَذا جَوابٌ غامِضٌ في كِلمَتَي إِذا جِلت فِكراً في العُلومِ عَويصِها
مَصادِرُ خَمسٌ قَد أَتَت بِفَعولِ حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراً أَتيجِرتُ هَذا النّيلُ بِاللَهِ خَبِّري
أَرِق ماءَ الحَياةِ لِأَجلِ جُلّى يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي
أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ شُيوخُ البَيانِ الذائِقينَ حَلاوَةً حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ
أَلا أَنّي خَليلُكِ يا حُوَيرى هُوَ الأَجَلُ المَوقوتُ لا يَتَخَلَّفُ أَتَيناكَ نوكى مُرمِلينَ فَواسِنا
فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ أَتَيناكَ نوكى مُرمِلينَ فَواسِنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِ فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ 26 0