3 6700
ابن سناء الملك
ابن سناء الملك
545 - 608 هـ / 1150 - 1212 م
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي سعيد
شاعر من النبلاء مصري المولد و الوفاة كان وافر الفضل جيد الشعر بديع الإنشاء
كتب في ديوان الإنشاء بمص وولاه الملك الكامل ديوان الجيش و عمل في الموشحات .
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ شفاك الله مِنْ دائِكْ
أَخذْتَ فؤادِي حين سرتَ ولم أَكُنْ تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلاَلَةٍ لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً
على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ مالي هُجرتُ بغيرِ ذنبِ
أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدى يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَح
كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِ أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِ نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكا
إِن كُنتَ تَرْغَبُ أَن ترانا فَالْقَنا أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا زارَني طيْفُها محلى مُعَطَّرْ
يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي
بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى تنَّسك شَيْطانِي فَيَا ليْتَه غَدا
يقولون قد كُنَّا وكان زمانُنا نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا راحَتْ وحقِّ الله رُوحي
عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ عليكَ سلامُ اللهِ قَبْلَ سَلامي رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل
حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُ أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَدا
ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافى
سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه
ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُ
سلامٌ عليه لاَ على الدّهرِ بَعْدهُ قولوا لمن قال إِنَّ هجوي عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه 416 0