3 5098
ابن سناء الملك
ابن سناء الملك
545 - 608 هـ / 1150 - 1212 م
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي سعيد
شاعر من النبلاء مصري المولد و الوفاة كان وافر الفضل جيد الشعر بديع الإنشاء
كتب في ديوان الإنشاء بمص وولاه الملك الكامل ديوان الجيش و عمل في الموشحات .
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ شفاك الله مِنْ دائِكْ
أَخذْتَ فؤادِي حين سرتَ ولم أَكُنْ على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً
مالي هُجرتُ بغيرِ ذنبِ أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدى
حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَح تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلاَلَةٍ
كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِ أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِ بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ
زارَني طيْفُها محلى مُعَطَّرْ أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا إِن كُنتَ تَرْغَبُ أَن ترانا فَالْقَنا
مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكا نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي
يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر تنَّسك شَيْطانِي فَيَا ليْتَه غَدا راحَتْ وحقِّ الله رُوحي
سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى يقولون قد كُنَّا وكان زمانُنا عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ
نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُ رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً
حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها عليكَ سلامُ اللهِ قَبْلَ سَلامي سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ
أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَدا
حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافى الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه
لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر سلامٌ عليه لاَ على الدّهرِ بَعْدهُ ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُ
قولوا لمن قال إِنَّ هجوي فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه 416 0