2 4405
ابن سناء الملك
ابن سناء الملك
545 - 608 هـ / 1150 - 1212 م
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي سعيد
شاعر من النبلاء مصري المولد و الوفاة كان وافر الفضل جيد الشعر بديع الإنشاء
كتب في ديوان الإنشاء بمص وولاه الملك الكامل ديوان الجيش و عمل في الموشحات .
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ شفاك الله مِنْ دائِكْ
أَخذْتَ فؤادِي حين سرتَ ولم أَكُنْ على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ مالي هُجرتُ بغيرِ ذنبِ
لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدى أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه
حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَح أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِ
كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِ زارَني طيْفُها محلى مُعَطَّرْ بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ
نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي إِن كُنتَ تَرْغَبُ أَن ترانا فَالْقَنا أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا
يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر راحَتْ وحقِّ الله رُوحي مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ
سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى تنَّسك شَيْطانِي فَيَا ليْتَه غَدا نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكا
يقولون قد كُنَّا وكان زمانُنا نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُ حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها
عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل
قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار
أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَدا أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافى
عليكَ سلامُ اللهِ قَبْلَ سَلامي ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه سلامٌ عليه لاَ على الدّهرِ بَعْدهُ
لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُ عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُ
قولوا لمن قال إِنَّ هجوي فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلاَلَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه 416 0