0 1217
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ =
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي يا منْ يبيتُ مُحبّهُ
إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا إني تغدّيتُ صدرَ يومي وشَادنٍ أصبحتْ أربابه
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ
وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً
ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه إرضَ من دنياك
خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ
أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ أنكَرتِ من أدمعي تترى سَوَاكِبها
لي في دهستان لا جادَ الغمام لها صدفَ الحبيبُ بوصله يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً
جفونٌ قد تملكها السهادُ خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ لي دينٌ في هواه
هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ أحسنُ أيامِ الفتى لا تطغَ في حَالِ الثَراءِ
وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه
ذو الفَضلِ لا يَسْلمُ من قَدْحِ وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم تقصيرُكَ الذَّيل حقاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0