0 1665
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه
يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ يا منْ يضيّع عمره ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ =
أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه
إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي وشَادنٍ أصبحتْ أربابه
يا منْ يبيتُ مُحبّهُ إني تغدّيتُ صدرَ يومي يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً
كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ
مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه
وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ صدفَ الحبيبُ بوصله
جفونٌ قد تملكها السهادُ أنكَرتِ من أدمعي تترى سَوَاكِبها خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ
خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ
إرضَ من دنياك لي في دهستان لا جادَ الغمام لها تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً
وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه لا تطغَ في حَالِ الثَراءِ
هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا لي دينٌ في هواه
وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم أحسنُ أيامِ الفتى أخٌ لي أما الودُّ منه فزائدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0