0 1154
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ
ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ =
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي يا منْ يبيتُ مُحبّهُ
إني تغدّيتُ صدرَ يومي إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا وشَادنٍ أصبحتْ أربابه
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً
أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه
يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ
أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً إرضَ من دنياك
لي في دهستان لا جادَ الغمام لها مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ أنكَرتِ من أدمعي تترى سَوَاكِبها
رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ صدفَ الحبيبُ بوصله لي دينٌ في هواه
خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً
أحسنُ أيامِ الفتى هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ جفونٌ قد تملكها السهادُ
شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم
ذو الفَضلِ لا يَسْلمُ من قَدْحِ تقصيرُكَ الذَّيل حقاً ما صورٌ أبدعَ في
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0