0 1457
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه
يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
يا منْ يضيّع عمره لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى
خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ = كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي
وشَادنٍ أصبحتْ أربابه إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا يا منْ يبيتُ مُحبّهُ
إني تغدّيتُ صدرَ يومي لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً
مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً
وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً
تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ
أنكَرتِ من أدمعي تترى سَوَاكِبها جفونٌ قد تملكها السهادُ إرضَ من دنياك
صدفَ الحبيبُ بوصله عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ
أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ لي في دهستان لا جادَ الغمام لها
وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً لا تطغَ في حَالِ الثَراءِ
هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ لي دينٌ في هواه شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه
أحسنُ أيامِ الفتى وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم ذو الفَضلِ لا يَسْلمُ من قَدْحِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0