0 918
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى
خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ = كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
إني تغدّيتُ صدرَ يومي أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه
إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا يا منْ يبيتُ مُحبّهُ وشَادنٍ أصبحتْ أربابه
مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ
أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً
أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ
لي في دهستان لا جادَ الغمام لها يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً لي دينٌ في هواه
إرضَ من دنياك أنكَرتِ من أدمعي تترى سَوَاكِبها رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ
مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ
أحسنُ أيامِ الفتى هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ ما صورٌ أبدعَ في
تقصيرُكَ الذَّيل حقاً جفونٌ قد تملكها السهادُ وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم
وحياة ِ من أُصِفي هَوَايَ له شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً
تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً ومعشوقٍ يتيهُ بوجهِ عَاجٍ ذو الفَضلِ لا يَسْلمُ من قَدْحِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0