0 1350
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ =
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي وشَادنٍ أصبحتْ أربابه
إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا يا منْ يبيتُ مُحبّهُ إني تغدّيتُ صدرَ يومي
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ
أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ يا منْ يضيّع عمره
يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه
عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً صدفَ الحبيبُ بوصله
يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً أنكَرتِ من أدمعي تترى سَوَاكِبها مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ
إرضَ من دنياك رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ جفونٌ قد تملكها السهادُ
أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا لي في دهستان لا جادَ الغمام لها وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ
خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ لا تطغَ في حَالِ الثَراءِ لي دينٌ في هواه
هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ أحسنُ أيامِ الفتى تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً
شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم ذو الفَضلِ لا يَسْلمُ من قَدْحِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0