0 1062
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى
خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ = كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
إني تغدّيتُ صدرَ يومي إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي
أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ يا منْ يبيتُ مُحبّهُ وشَادنٍ أصبحتْ أربابه
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً
أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه
خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً
أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا إرضَ من دنياك عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ
لي في دهستان لا جادَ الغمام لها أنكَرتِ من أدمعي تترى سَوَاكِبها رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ
لي دينٌ في هواه مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ
صدفَ الحبيبُ بوصله أحسنُ أيامِ الفتى هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ
يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه تقصيرُكَ الذَّيل حقاً
تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً جفونٌ قد تملكها السهادُ وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم
ما صورٌ أبدعَ في خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ ذو الفَضلِ لا يَسْلمُ من قَدْحِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0