1 1643
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم
يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ
سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ
لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ
أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها
أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ
ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر
ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِز فَعَلامَ أَبعَدتُم أَخا ثِقَةٍ
سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى انظُر إِليَّ بِعَينِ مَولىً لَم يَزَل
لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ
وَمَملوكَةٍ عِندي عَزيزٍ نِجارُها وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي
رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً فِراري وَلا خلفَ الخَطيبِ جَماعَةٌ دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ
تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ بَدرانِ مُنكَسِفانِ مِن ضَوءِ السُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0