1 1408
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا
ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا
لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا
رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل
لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر
ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا فَعَلامَ أَبعَدتُم أَخا ثِقَةٍ
عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِز
الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي
يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌ صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ
حَبيبٌ نَأى وَهوَ القَريبُ المُصاقِبُ ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ
أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي وَمَملوكَةٍ عِندي عَزيزٍ نِجارُها رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً
فِراري وَلا خلفَ الخَطيبِ جَماعَةٌ دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ بَدرانِ مُنكَسِفانِ مِن ضَوءِ السُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0