1 1041
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ
سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا
مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً
ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ
يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً
أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً
لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم
لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِز فَعَلامَ أَبعَدتُم أَخا ثِقَةٍ
يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌ رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ
صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ حَبيبٌ نَأى وَهوَ القَريبُ المُصاقِبُ دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ
ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ
بَدرانِ مُنكَسِفانِ مِن ضَوءِ السُها فِراري وَلا خلفَ الخَطيبِ جَماعَةٌ يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0