1 954
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا
أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها
مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري
لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً
حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل
يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً
لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى
كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِز لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً
يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌ صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ
دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ فَعَلامَ أَبعَدتُم أَخا ثِقَةٍ
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي
أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي حَبيبٌ نَأى وَهوَ القَريبُ المُصاقِبُ بَدرانِ مُنكَسِفانِ مِن ضَوءِ السُها
الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ هَجَوتُ الأَكابِرَ في جِلَّقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0