1 1178
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا
أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا
مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً
يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ
ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها
لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى
سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً فَعَلامَ أَبعَدتُم أَخا ثِقَةٍ كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِز
لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌ
حَبيبٌ نَأى وَهوَ القَريبُ المُصاقِبُ وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ
الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي
بَدرانِ مُنكَسِفانِ مِن ضَوءِ السُها يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ فِراري وَلا خلفَ الخَطيبِ جَماعَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0