1 1924
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا
لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها
ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ
أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا
ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا
مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً
كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِز الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ انظُر إِليَّ بِعَينِ مَولىً لَم يَزَل
حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري
أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي فَعَلامَ أَبعَدتُم أَخا ثِقَةٍ لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى
لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ وَمَملوكَةٍ عِندي عَزيزٍ نِجارُها يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ
أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي
يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌ فِراري وَلا خلفَ الخَطيبِ جَماعَةٌ رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0