2 3837
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا لا تعالج من الصبابةِ داء
ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
قمرٌ زارني ولم يكُ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ
يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ
أجيرانَ وادي الأثلِ ما فَعَلَ الأثلُ يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا
أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ
شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ
هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار
كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ
تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد
وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ
ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه
أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0