2 2265
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ لا تعالج من الصبابةِ داء
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ
كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ
يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ
أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني
هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا
هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر
تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ
عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي قمرٌ زارني ولم يكُ لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ
قل للأميرِ أبي مُحَمَّد يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا
بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ
ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ
عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0