2 2567
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ لا تعالج من الصبابةِ داء
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ
يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ
يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق
ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى
أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ
بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار قمرٌ زارني ولم يكُ شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ
تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ
هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا
عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه
دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ قل للأميرِ أبي مُحَمَّد
أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ
إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0