2 4197
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا لا تعالج من الصبابةِ داء
قمرٌ زارني ولم يكُ حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار
أجيرانَ وادي الأثلِ ما فَعَلَ الأثلُ ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها
تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ
يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ
أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي
خَلِّيا مُقلَتي أَلا خَلِّياها وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا
هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ
هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار
أُميطَ عَنِ الصَّبابَةِ بِالإدالة دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها
عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي
وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ
بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0