2 2363
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ لا تعالج من الصبابةِ داء
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ
كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا
إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق
أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي
هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني
وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار
هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر
تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا قمرٌ زارني ولم يكُ
يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي
كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ
قل للأميرِ أبي مُحَمَّد أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ
هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ
إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0