2 2812
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
لا تعالج من الصبابةِ داء إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ
رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها
لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى
أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ
أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ
قمرٌ زارني ولم يكُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ
يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار
هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر
تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي
إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه
دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ
أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها
قل للأميرِ أبي مُحَمَّد المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0