1 1560
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب جادَت عَزالي النُوبِ لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ أَيُّها السَعدُ الَّذي خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب
كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ لام عَلى لامِ عارِضَيهِ كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما يا لَيلَةً أَذكَرَتني مَولايَ يا بَحرَ النَدى
عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها أَبشِروا حَظُّنا نَهَض
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0