1 2012
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها
طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير
شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ جادَت عَزالي النُوبِ جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر أَيُّها السَعدُ الَّذي لام عَلى لامِ عارِضَيهِ
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب
ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن
يا لَيلَةً أَذكَرَتني تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا أَبشِروا حَظُّنا نَهَض
عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ مَولايَ يا بَحرَ النَدى
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِ أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0