0 1158
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب جادَت عَزالي النُوبِ جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ
لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت لام عَلى لامِ عارِضَيهِ أَيُّها السَعدُ الَّذي
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ
ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها أَبشِروا حَظُّنا نَهَض
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا مَولايَ يا بَحرَ النَدى أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ
يا لَيلَةً أَذكَرَتني أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0