1 1780
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ
جادَت عَزالي النُوبِ شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر
كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ
أَيُّها السَعدُ الَّذي لام عَلى لامِ عارِضَيهِ خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا
مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا يا لَيلَةً أَذكَرَتني مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ
عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي أَبشِروا حَظُّنا نَهَض مَولايَ يا بَحرَ النَدى
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِ أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0