0 1237
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس
سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب جادَت عَزالي النُوبِ
لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ لام عَلى لامِ عارِضَيهِ
بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ أَيُّها السَعدُ الَّذي طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ
كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن
ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا
مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها مَولايَ يا بَحرَ النَدى
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا أَبشِروا حَظُّنا نَهَض أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ يا لَيلَةً أَذكَرَتني
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0