0 1232
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس
سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب جادَت عَزالي النُوبِ
لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ
لام عَلى لامِ عارِضَيهِ أَيُّها السَعدُ الَّذي طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن
ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا
مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ مَولايَ يا بَحرَ النَدى عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها
أَبشِروا حَظُّنا نَهَض طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ يا لَيلَةً أَذكَرَتني
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0