1 1639
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها
جادَت عَزالي النُوبِ قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ
أَيُّها السَعدُ الَّذي لام عَلى لامِ عارِضَيهِ سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا يا لَيلَةً أَذكَرَتني مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ
أَبشِروا حَظُّنا نَهَض عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي مَولايَ يا بَحرَ النَدى
عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ
شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِ سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0