1 1634
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير جادَت عَزالي النُوبِ
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا
شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب أَيُّها السَعدُ الَّذي
كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ لام عَلى لامِ عارِضَيهِ سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا يا لَيلَةً أَذكَرَتني مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ
أَبشِروا حَظُّنا نَهَض مَولايَ يا بَحرَ النَدى عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي
عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا
شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِ سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0