1 872
أبو اليمن الكندي
أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق.
له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.
إن اللئيم على حقارة قدره وكم في الأرض من حُسن ولكن بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً
زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم
لساني وطرفي في هواك تخالفا روضُ الهوى مرتعٌ وخيم يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه
لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى
بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما يا جمال الدنيا ولولاك كانت
أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه يا خير من يعشو إليه امرؤٌ رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ
دع المنجمَ يكبو في ضلالته عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق نهاري في عمر النوى كله جنح
يا سيفَ دين الله عش سالماً وصل الكتاب المهتدى برشاده عاقني عن لقاء مولايَ أمر
عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة أيها الصاحبُ المحافظُ قد حم
ليس في التقويم ما لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها
بحمد الله وافتنا التهاني أيها الماجد المحافظ ما أغفلت لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ
توخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى كتابك درياق الفؤاد من الأسى وناجمٍ في علم تقويمه
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا هذه مبتدا
صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا يهذي المنّجمُ في أحكامه أبداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن اللئيم على حقارة قدره لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ 60 0