1 397
أبو اليمن الكندي
أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق.
له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.
إن اللئيم على حقارة قدره وكم في الأرض من حُسن ولكن بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم
يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه روضُ الهوى مرتعٌ وخيم تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ
إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى يا جمال الدنيا ولولاك كانت لساني وطرفي في هواك تخالفا
يا خير من يعشو إليه امرؤٌ دع المنجمَ يكبو في ضلالته عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق
قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا
عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة وصل الكتاب المهتدى برشاده يا سيفَ دين الله عش سالماً
بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله نهاري في عمر النوى كله جنح ليس في التقويم ما
رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه أيها الصاحبُ المحافظُ قد حم
لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ عاقني عن لقاء مولايَ أمر بحمد الله وافتنا التهاني
أيها الماجد المحافظ ما أغفلت فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا توخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى كتابك درياق الفؤاد من الأسى
وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه ذريني وخُلقي يا أميم فإنني
صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً وناجمٍ في علم تقويمه دع المنجَّم يكبو في الضلال ولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن اللئيم على حقارة قدره لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ 60 0