1 646
أبو اليمن الكندي
أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق.
له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.
إن اللئيم على حقارة قدره وكم في الأرض من حُسن ولكن بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً
هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه لساني وطرفي في هواك تخالفا روضُ الهوى مرتعٌ وخيم
تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ يا خير من يعشو إليه امرؤٌ يا جمال الدنيا ولولاك كانت
إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما
دع المنجمَ يكبو في ضلالته رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق
يا سيفَ دين الله عش سالماً نهاري في عمر النوى كله جنح عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا
عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله وصل الكتاب المهتدى برشاده
أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه أيها الماجد المحافظ ما أغفلت فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها
ليس في التقويم ما أيها الصاحبُ المحافظُ قد حم عاقني عن لقاء مولايَ أمر
لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ توخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى
كتابك درياق الفؤاد من الأسى بحمد الله وافتنا التهاني سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا
وناجمٍ في علم تقويمه ذريني وخُلقي يا أميم فإنني هذه مبتدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن اللئيم على حقارة قدره لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ 60 0