1 354
أبو اليمن الكندي
أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق.
له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.
إن اللئيم على حقارة قدره وكم في الأرض من حُسن ولكن بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل روضُ الهوى مرتعٌ وخيم
يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ
إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى يا جمال الدنيا ولولاك كانت يا خير من يعشو إليه امرؤٌ
دع المنجمَ يكبو في ضلالته عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق لساني وطرفي في هواك تخالفا
قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة
وصل الكتاب المهتدى برشاده يا سيفَ دين الله عش سالماً بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله
نهاري في عمر النوى كله جنح أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه ليس في التقويم ما
رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ أيها الصاحبُ المحافظُ قد حم أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه
بحمد الله وافتنا التهاني عاقني عن لقاء مولايَ أمر أيها الماجد المحافظ ما أغفلت
لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا
لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ كتابك درياق الفؤاد من الأسى وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه توخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً
وناجمٍ في علم تقويمه ذريني وخُلقي يا أميم فإنني هذه مبتدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن اللئيم على حقارة قدره لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ 60 0