1 531
أبو اليمن الكندي
أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق.
له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.
إن اللئيم على حقارة قدره وكم في الأرض من حُسن ولكن بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ
إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه روضُ الهوى مرتعٌ وخيم تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ
لساني وطرفي في هواك تخالفا إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى يا جمال الدنيا ولولاك كانت
يا خير من يعشو إليه امرؤٌ دع المنجمَ يكبو في ضلالته قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما
أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا
عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ يا سيفَ دين الله عش سالماً
نهاري في عمر النوى كله جنح وصل الكتاب المهتدى برشاده بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله
ليس في التقويم ما أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه أيها الصاحبُ المحافظُ قد حم
أيها الماجد المحافظ ما أغفلت عاقني عن لقاء مولايَ أمر لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ
فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ بحمد الله وافتنا التهاني
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا كتابك درياق الفؤاد من الأسى توخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً
وناجمٍ في علم تقويمه ذريني وخُلقي يا أميم فإنني هذه مبتدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن اللئيم على حقارة قدره لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ 60 0