1 751
أبو اليمن الكندي
أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق.
له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.
إن اللئيم على حقارة قدره وكم في الأرض من حُسن ولكن بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ
إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم لساني وطرفي في هواك تخالفا
لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه روضُ الهوى مرتعٌ وخيم
تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله
يا جمال الدنيا ولولاك كانت قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما يا خير من يعشو إليه امرؤٌ
أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ نهاري في عمر النوى كله جنح
دع المنجمَ يكبو في ضلالته عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق يا سيفَ دين الله عش سالماً
وصل الكتاب المهتدى برشاده أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة
عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا أيها الصاحبُ المحافظُ قد حم عاقني عن لقاء مولايَ أمر
فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ بحمد الله وافتنا التهاني
أيها الماجد المحافظ ما أغفلت ليس في التقويم ما لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ
توخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى كتابك درياق الفؤاد من الأسى إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا
وناجمٍ في علم تقويمه هذه مبتدا يهذي المنّجمُ في أحكامه أبداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن اللئيم على حقارة قدره لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ 60 0