0 857
أبو بحر الخطي
أبو بحر الخطي
جعفر بن محمد بن حسن الخطي العبدي العدناني أبو البحر
شاعر الخط في عصره . من اهل البحرين رحل الى بلاد فارس و أقام فيها الى ان توفي عام 1028 هـ - 1619 م
مررت بكربلاء فهاج وجدي ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِ يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌ
طاب الحواف وطاب ريح شواه عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِي ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ
عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ هِيَ الدارُ تَستسقيكَ مَدْمَعَكَ الجاري إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَنا
بِرغمِ العَوَالِي والمُهَنَّدَةِ البُتْرِ يا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ
يا راحلاً للقبور هل لك أن يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا وَشادِنٍ ثَمِلِ الأَعْضَا كَأنَّ بهِ
يَا سَادَةً أَبعَدَتْ أَيدِيَ النَّوَى بِهِمُ لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُ سَلاَمٌ يُغَادِي جَوَّكُمْ ويُرَاوحُهْ
أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُ أسْتوهِبُ الأَيَّامَ قُرْبَكُمُ أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ
بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَا يا مَنْ إذَا وَقَفَ الوُفُودُ بِبَابِهِ بكيتُكِ لو أنّ الدموع تُديلُ
تمر الغواني في ثيابٍ شفيفةٍ إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ سَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةً
يا سيد الشهداء جعفر وافدٌ يا مُحْرقَ مُهْجتِي بِنَارِ الصَّدِّ عَاثَ الحِمامُ فما أبقَى وما تَرَكَا
مَوْلايَ لَوْ قَرَعَ امْرُؤٌ بَابَ امرِئٍ صَاحِ ما وَجْدي بسُكَّانِ المَحلِّ يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوا
مَعَاهِدُهُمْ بالأبْرقَيْنِ هَوَامِدُ لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا قُلْ لِمَنْ فَاقَتِ البُدُورَ كَمَالا
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي أكفُّ البَرَايَا مِنْ تُرَاثِهِمُ صُفْرُ ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
أَهبتُ بالدمعِ إذ بانُوا فلبَّاني مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَا يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُ
آل قارون لا كبا بكم جَذَّ الردَى سَبَبَ الإسلامِ فَانْجذَمَا يا خَلِيلَيَّ احْبِسَا الرَّكْبَ إذَا مَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مررت بكربلاء فهاج وجدي مررت بكربلاء فهاج وجدي 161 0