0 1433
أبو بحر الخطي
أبو بحر الخطي
جعفر بن محمد بن حسن الخطي العبدي العدناني أبو البحر
شاعر الخط في عصره . من اهل البحرين رحل الى بلاد فارس و أقام فيها الى ان توفي عام 1028 هـ - 1619 م
يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبان مررت بكربلاء فهاج وجدي ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِ
بِرغمِ العَوَالِي والمُهَنَّدَةِ البُتْرِ عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِي طاب الحواف وطاب ريح شواه
يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌ هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ هِيَ الدارُ تَستسقيكَ مَدْمَعَكَ الجاري
مَعَاهِدُهُمْ بالأبْرقَيْنِ هَوَامِدُ ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ وَشادِنٍ ثَمِلِ الأَعْضَا كَأنَّ بهِ
عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَنا بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَا
مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَا يا راحلاً للقبور هل لك أن أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُ
يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوا لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُ أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ
سَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةً يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا يا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا
قُلْ لِمَنْ فَاقَتِ البُدُورَ كَمَالا مَوْلايَ لَوْ قَرَعَ امْرُؤٌ بَابَ امرِئٍ يا خَلِيلَيَّ احْبِسَا الرَّكْبَ إذَا مَا
يَا سَادَةً أَبعَدَتْ أَيدِيَ النَّوَى بِهِمُ صَاحِ ما وَجْدي بسُكَّانِ المَحلِّ يا مَنْ إذَا وَقَفَ الوُفُودُ بِبَابِهِ
سَلاَمٌ يُغَادِي جَوَّكُمْ ويُرَاوحُهْ عَاثَ الحِمامُ فما أبقَى وما تَرَكَا يا سيد الشهداء جعفر وافدٌ
أسْتوهِبُ الأَيَّامَ قُرْبَكُمُ أكفُّ البَرَايَا مِنْ تُرَاثِهِمُ صُفْرُ يا مُحْرقَ مُهْجتِي بِنَارِ الصَّدِّ
إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا جَذَّ الردَى سَبَبَ الإسلامِ فَانْجذَمَا
بكيتُكِ لو أنّ الدموع تُديلُ تمر الغواني في ثيابٍ شفيفةٍ ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُ مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبان مررت بكربلاء فهاج وجدي 161 0