0 1648
أبو بحر الخطي
أبو بحر الخطي
جعفر بن محمد بن حسن الخطي العبدي العدناني أبو البحر
شاعر الخط في عصره . من اهل البحرين رحل الى بلاد فارس و أقام فيها الى ان توفي عام 1028 هـ - 1619 م
يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبان مررت بكربلاء فهاج وجدي بِرغمِ العَوَالِي والمُهَنَّدَةِ البُتْرِ
ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِ عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِي هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ
طاب الحواف وطاب ريح شواه يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌ مَعَاهِدُهُمْ بالأبْرقَيْنِ هَوَامِدُ
هِيَ الدارُ تَستسقيكَ مَدْمَعَكَ الجاري ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ
وَشادِنٍ ثَمِلِ الأَعْضَا كَأنَّ بهِ إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَنا مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَا
يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوا بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَا قُلْ لِمَنْ فَاقَتِ البُدُورَ كَمَالا
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُ أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ
يا خَلِيلَيَّ احْبِسَا الرَّكْبَ إذَا مَا أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُ مَوْلايَ لَوْ قَرَعَ امْرُؤٌ بَابَ امرِئٍ
يا راحلاً للقبور هل لك أن يا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا يا مَنْ إذَا وَقَفَ الوُفُودُ بِبَابِهِ
سَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةً أكفُّ البَرَايَا مِنْ تُرَاثِهِمُ صُفْرُ عَاثَ الحِمامُ فما أبقَى وما تَرَكَا
سَلاَمٌ يُغَادِي جَوَّكُمْ ويُرَاوحُهْ صَاحِ ما وَجْدي بسُكَّانِ المَحلِّ يَا سَادَةً أَبعَدَتْ أَيدِيَ النَّوَى بِهِمُ
يا سيد الشهداء جعفر وافدٌ بكيتُكِ لو أنّ الدموع تُديلُ لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا
جَذَّ الردَى سَبَبَ الإسلامِ فَانْجذَمَا أسْتوهِبُ الأَيَّامَ قُرْبَكُمُ إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ
يا مُحْرقَ مُهْجتِي بِنَارِ الصَّدِّ تمر الغواني في ثيابٍ شفيفةٍ يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُ
ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبان مررت بكربلاء فهاج وجدي 161 0