4 7298
ابن الفارض
ابن الفارض
576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.
شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج žžžžžžžž! ž
وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.
ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.
وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ نَشَرْتُ في موكِب العشّاقِ أعلامي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً
رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ وحَياةِ أشواقي إليكَ إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى
نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا
أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي أنْتُم فُرُوضي ونَفلي
أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي
أَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف ما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ
ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي كَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ
إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا
َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ أوَميضُ بَرْقٍ بالأُبَيْرِقِ لاَحا
يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا يا سَيّداً لم يزَل في ما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ
لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ 78 1