4 6525
ابن الفارض
ابن الفارض
576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.
شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج žžžžžžžž! ž
وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.
ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.
وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ نَشَرْتُ في موكِب العشّاقِ أعلامي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº
وحَياةِ أشواقي إليكَ صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا
رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي
عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر أنْتُم فُرُوضي ونَفلي نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي
ما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ كَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ أَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا
يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ
قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا
يا سَيّداً لم يزَل في ما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا
اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ 78 1