3 4637
ابن الفارض
ابن الفارض
576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.
شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج žžžžžžžž! ž
وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.
ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.
وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا نَشَرْتُ في موكِب العشّاقِ أعلامي
رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº
أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ وحَياةِ أشواقي إليكَ تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا
أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ
أنْتُم فُرُوضي ونَفلي عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي كَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ
أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي ما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ
أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً
لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا يا سَيّداً لم يزَل في أَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا
إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه
أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني ما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ 78 1