0 4069
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ للهِ ما يشاءُ
سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا
قُل لِمَشيبي إِذ بَدا وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى
أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها لِلَّهِ ما يَشاءُ لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا
مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ
يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ
جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها
يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي
عَصيتُ في شَرٍّ فَما أَنساها مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت عَلِّليني بِمَوعِدٍ
يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ الناس لَنا إِمامٌ ثَقيلٌ بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً
أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0