0 3548
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ للهِ ما يشاءُ
سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ قُل لِمَشيبي إِذ بَدا ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى
أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها
أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها
لِلَّهِ ما يَشاءُ مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا
يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ
جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً
عَلِّليني بِمَوعِدٍ يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت
أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ الناس
لَنا إِمامٌ ثَقيلٌ أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها أَغارُ عَلَيهِ مِن أَلحاظِ قَلبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0