0 3107
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها للهِ ما يشاءُ سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ
سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ قُل لِمَشيبي إِذ بَدا ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا
لِلَّهِ ما يَشاءُ يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ
جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ
لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ
قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها عَلِّليني بِمَوعِدٍ
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي
أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ لَنا إِمامٌ ثَقيلٌ أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ الناس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0