0 3188
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها للهِ ما يشاءُ سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ
سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ قُل لِمَشيبي إِذ بَدا ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى
أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
لِلَّهِ ما يَشاءُ لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى
مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ
وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ
لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها
قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها عَلِّليني بِمَوعِدٍ
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ
يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي لَنا إِمامٌ ثَقيلٌ فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ الناس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0