0 2120
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر يا راحَتي وَاِرتِياحي قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع
عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ لَو كُنتَ تُبصر حالَتي يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم
طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ
استغرُ الله العظيمَ العفوِ مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا
يا بَخيل المُقلَتَينِ قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر
قَد صَفا ماء النَعيمِ مُحب وَفى وَحَبيب غدر قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم
لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها تَأَنف صحبة النَفسِ مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني
فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ قَلب يُحبك مولَعٌ
هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم اللَهُ أَكبر جاءَ النَصر وَالظفرُ لِمَن طَلل بَعد القطين تَغَيَرا
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي
وِدادي غَير مُنتَقل لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُب أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ
يا مَوقد النار في ضُلوعي لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0