0 1903
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر يا راحَتي وَاِرتِياحي قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع
عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ لَو كُنتَ تُبصر حالَتي طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ
يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ
هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ استغرُ الله العظيمَ العفوِ
أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا
يا بَخيل المُقلَتَينِ قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى قَد صَفا ماء النَعيمِ
إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل مُحب وَفى وَحَبيب غدر
قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها
فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ
وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ قَلب يُحبك مولَعٌ تَأَنف صحبة النَفسِ
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ
وِدادي غَير مُنتَقل لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُب أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ
يا مَوقد النار في ضُلوعي لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلى من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0