0 2899
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
يا راحَتي وَاِرتِياحي بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني
لِمَن طَلل بَعد القطين تَغَيَرا يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع
بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ
عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ اللَهُ أَكبر جاءَ النَصر وَالظفرُ من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ
لَو كُنتَ تُبصر حالَتي لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي استغرُ الله العظيمَ العفوِ
طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُ
قَلب يُحبك مولَعٌ مُحب وَفى وَحَبيب غدر مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا
إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح
يا بَخيل المُقلَتَينِ لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب
قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا
قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى قَد صَفا ماء النَعيمِ لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها
هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ تَأَنف صحبة النَفسِ
لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي
أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ
لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُب وِدادي غَير مُنتَقل يا مَوقد النار في ضُلوعي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا راحَتي وَاِرتِياحي استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0