0 2621
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
يا راحَتي وَاِرتِياحي بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني
قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما
إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا لَو كُنتَ تُبصر حالَتي أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ
من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ لِمَن طَلل بَعد القطين تَغَيَرا اللَهُ أَكبر جاءَ النَصر وَالظفرُ
عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ استغرُ الله العظيمَ العفوِ
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا
يا بَخيل المُقلَتَينِ قَلب يُحبك مولَعٌ هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح
مُحب وَفى وَحَبيب غدر إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا قَد صَفا ماء النَعيمِ لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل
هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها
فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ تَأَنف صحبة النَفسِ
ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُ مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي
لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُب
لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه وِدادي غَير مُنتَقل يا مَوقد النار في ضُلوعي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا راحَتي وَاِرتِياحي استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0