2 6977
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه لا تحسدن على البقاء معمرا لا تحقرن من الضعيف عداوة
وصاحب صاحبني في الصبا أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت حبسوك والطير النواطق إنما
يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه مع الثمانين عاث الدهر في جلدي بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا تقول لي الأشواق هذي ديارهم
إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ هذي ديار بني أبي ومعاشري دار سكنت بها كرها وما سكنت
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ يا رب إن إساءتي قد سودت أنستني الأيام أيام الصبا
أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ
حتَّى مَتى أنا شائِمٌ يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا
تناستني الآجال حتى كأنني ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0