2 8152
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه لا تحسدن على البقاء معمرا لا تحقرن من الضعيف عداوة
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت مع الثمانين عاث الدهر في جلدي حبسوك والطير النواطق إنما
وصاحب صاحبني في الصبا يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه تقول لي الأشواق هذي ديارهم صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ
يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ هذي ديار بني أبي ومعاشري حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ دار سكنت بها كرها وما سكنت لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ
ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ يا رب إن إساءتي قد سودت
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني ديار خلت من أهلها وتوحشت
أنستني الأيام أيام الصبا أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا
يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى لا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِ ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ
تناستني الآجال حتى كأنني كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0