2 7749
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه لا تحسدن على البقاء معمرا لا تحقرن من الضعيف عداوة
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت مع الثمانين عاث الدهر في جلدي حبسوك والطير النواطق إنما
وصاحب صاحبني في الصبا يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه تقول لي الأشواق هذي ديارهم
حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا
يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ
أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ
هذي ديار بني أبي ومعاشري لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ
دار سكنت بها كرها وما سكنت ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ يا رب إن إساءتي قد سودت مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني أنستني الأيام أيام الصبا
أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى
عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا تناستني الآجال حتى كأنني كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ
حتَّى مَتى أنا شائِمٌ ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني لا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0