2 6730
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه لا تحسدن على البقاء معمرا حبسوك والطير النواطق إنما
وصاحب صاحبني في الصبا يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه لا تحقرن من الضعيف عداوة
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا
تقول لي الأشواق هذي ديارهم إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ هذي ديار بني أبي ومعاشري مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ
دار سكنت بها كرها وما سكنت ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ
أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ يا رب إن إساءتي قد سودت أنستني الأيام أيام الصبا
أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ حتَّى مَتى أنا شائِمٌ كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ تناستني الآجال حتى كأنني عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا
يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0