1 5820
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه حبسوك والطير النواطق إنما لا تحسدن على البقاء معمرا
يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه وصاحب صاحبني في الصبا لا تحقرن من الضعيف عداوة
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ
إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ تقول لي الأشواق هذي ديارهم
أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ
دار سكنت بها كرها وما سكنت تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
يا رب إن إساءتي قد سودت هذي ديار بني أبي ومعاشري أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري
أنستني الأيام أيام الصبا مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ حتَّى مَتى أنا شائِمٌ
كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني
تناستني الآجال حتى كأنني ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى
ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0