1 2538
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
شاعر مولد من أهل بغداد وهو صاحب الديوان المشهور. كان شابّاً ظريفاً وشاعراً محسناً، يلبس زيّ الجند. وشعره في غاية الرقّة وحسن المخلص إلى المدح.وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل له الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ترجم له عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر و قد مدح ابن هبيرة . و كانت بينه و بين سبط بن التعاويذي نفرة، و قد هجاه ابن التعاويذي
الأبله البغداديّ شاعر مجيد رقيق جمع بين الصناعة و الرقّة و كان شعره موافقا للغناء. و له قصائد طوال و مقطّعات. و فنونه المدح و الغزل و النسيب، و قد كان بارعا جدّا في التخلّص من الغزل الى المدح،
توفّي ببغداد في جُمادى الآخرة وله ثلاث وتسعون سنة عام 579هـ
ألا تبا لدنيا نرتجيها مبعر بنت الفارسيّ التي سقاني الغرام بعينية صرفا
راحت لسرحة نعمان وواديها دعني أكابد لوعتي وأعاني أقول للغيث لما سال واديه
لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما بأي لسان للوشاة ألام وعبلة الأرداف مجدولة
تبدن لي وصبغ الليل ناصل وساحر الطرفَ فاتر الناظر قل للئيم ابن أبي جوزة
بات يسقيني إلى وقت السحر كيف الشفاء ومن جفونك دائي قسما برمان النهود
حسام الدين بحر نداك طام أيروى في الهوى غيري وأظما دع ملام المستهام
عج بنجد نحيِّي دار الرباب أوجوه غيد أم رياض ربيع تمكن حب علوة من فؤادي
يا من ورد منه خد رام بي أنني حصاة قذاف أنت البلادة خلقةً
عذيري من حب ليلى عذيري مولاي مجد الدين يا معرقا عزاء وإن أضحى العزاء حراما
ومعنف لي إذ رآني مثريا الصبوح الصبوح لاح الصباح يا قمر الإحسان والجود
أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ حييت من طلل ومعهد تبسم ضاحكا عن أقحوان
سحاب جودك فينا هامر هامي ورب مر الهجر حلو العتاب ألمت وواشيها مع الصبح راقد
يا كف يحيى ذي الندى والجود أبرق تألق بالغضا أم نار قاضي أوانا أي خطب دهاك
أبشرك أم ضوء من البرق لامع هجروا فواصل جفني السهر قل للسعيد إذا مررت ببابه
إذا عن الغمام ربي العقيق يا ناصر الدين ويا ماجدا دارك يا بدرَ الدجى جنة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا تبا لدنيا نرتجيها دارك يا بدرَ الدجى جنة 298 0