1 2151
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
شاعر مولد من أهل بغداد وهو صاحب الديوان المشهور. كان شابّاً ظريفاً وشاعراً محسناً، يلبس زيّ الجند. وشعره في غاية الرقّة وحسن المخلص إلى المدح.وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل له الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ترجم له عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر و قد مدح ابن هبيرة . و كانت بينه و بين سبط بن التعاويذي نفرة، و قد هجاه ابن التعاويذي
الأبله البغداديّ شاعر مجيد رقيق جمع بين الصناعة و الرقّة و كان شعره موافقا للغناء. و له قصائد طوال و مقطّعات. و فنونه المدح و الغزل و النسيب، و قد كان بارعا جدّا في التخلّص من الغزل الى المدح،
توفّي ببغداد في جُمادى الآخرة وله ثلاث وتسعون سنة عام 579هـ
ألا تبا لدنيا نرتجيها مبعر بنت الفارسيّ التي سقاني الغرام بعينية صرفا
راحت لسرحة نعمان وواديها دعني أكابد لوعتي وأعاني أقول للغيث لما سال واديه
لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما وعبلة الأرداف مجدولة تبدن لي وصبغ الليل ناصل
بأي لسان للوشاة ألام وساحر الطرفَ فاتر الناظر قل للئيم ابن أبي جوزة
حسام الدين بحر نداك طام بات يسقيني إلى وقت السحر قسما برمان النهود
كيف الشفاء ومن جفونك دائي عج بنجد نحيِّي دار الرباب أيروى في الهوى غيري وأظما
دع ملام المستهام أوجوه غيد أم رياض ربيع رام بي أنني حصاة قذاف
تمكن حب علوة من فؤادي يا من ورد منه خد مولاي مجد الدين يا معرقا
عزاء وإن أضحى العزاء حراما عذيري من حب ليلى عذيري أنت البلادة خلقةً
الصبوح الصبوح لاح الصباح ومعنف لي إذ رآني مثريا أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ
يا قمر الإحسان والجود حييت من طلل ومعهد تبسم ضاحكا عن أقحوان
سحاب جودك فينا هامر هامي يا كف يحيى ذي الندى والجود قاضي أوانا أي خطب دهاك
ألمت وواشيها مع الصبح راقد إذا عن الغمام ربي العقيق أبشرك أم ضوء من البرق لامع
ورب مر الهجر حلو العتاب هجروا فواصل جفني السهر أبرق تألق بالغضا أم نار
قل للسعيد إذا مررت ببابه يا ناصر الدين ويا ماجدا يا مزنة الغيث صفي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا تبا لدنيا نرتجيها دارك يا بدرَ الدجى جنة 298 0