1 3032
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
شاعر مولد من أهل بغداد وهو صاحب الديوان المشهور. كان شابّاً ظريفاً وشاعراً محسناً، يلبس زيّ الجند. وشعره في غاية الرقّة وحسن المخلص إلى المدح.وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل له الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ترجم له عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر و قد مدح ابن هبيرة . و كانت بينه و بين سبط بن التعاويذي نفرة، و قد هجاه ابن التعاويذي
الأبله البغداديّ شاعر مجيد رقيق جمع بين الصناعة و الرقّة و كان شعره موافقا للغناء. و له قصائد طوال و مقطّعات. و فنونه المدح و الغزل و النسيب، و قد كان بارعا جدّا في التخلّص من الغزل الى المدح،
توفّي ببغداد في جُمادى الآخرة وله ثلاث وتسعون سنة عام 579هـ
ألا تبا لدنيا نرتجيها مبعر بنت الفارسيّ التي سقاني الغرام بعينية صرفا
راحت لسرحة نعمان وواديها بأي لسان للوشاة ألام دعني أكابد لوعتي وأعاني
أقول للغيث لما سال واديه لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما وعبلة الأرداف مجدولة
تبدن لي وصبغ الليل ناصل وساحر الطرفَ فاتر الناظر قسما برمان النهود
كيف الشفاء ومن جفونك دائي بات يسقيني إلى وقت السحر قل للئيم ابن أبي جوزة
أيروى في الهوى غيري وأظما حسام الدين بحر نداك طام دع ملام المستهام
عج بنجد نحيِّي دار الرباب أوجوه غيد أم رياض ربيع رام بي أنني حصاة قذاف
أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ تمكن حب علوة من فؤادي عذيري من حب ليلى عذيري
يا من ورد منه خد ومعنف لي إذ رآني مثريا حييت من طلل ومعهد
عزاء وإن أضحى العزاء حراما مولاي مجد الدين يا معرقا أنت البلادة خلقةً
ألمت وواشيها مع الصبح راقد الصبوح الصبوح لاح الصباح تبسم ضاحكا عن أقحوان
يا قمر الإحسان والجود أبرق تألق بالغضا أم نار هجروا فواصل جفني السهر
سحاب جودك فينا هامر هامي ورب مر الهجر حلو العتاب يا كف يحيى ذي الندى والجود
أبشرك أم ضوء من البرق لامع إذا عن الغمام ربي العقيق قاضي أوانا أي خطب دهاك
يا مزنة الغيث صفي قل للسعيد إذا مررت ببابه دارك يا بدرَ الدجى جنة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا تبا لدنيا نرتجيها دارك يا بدرَ الدجى جنة 298 0