1 2787
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
شاعر مولد من أهل بغداد وهو صاحب الديوان المشهور. كان شابّاً ظريفاً وشاعراً محسناً، يلبس زيّ الجند. وشعره في غاية الرقّة وحسن المخلص إلى المدح.وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل له الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ترجم له عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر و قد مدح ابن هبيرة . و كانت بينه و بين سبط بن التعاويذي نفرة، و قد هجاه ابن التعاويذي
الأبله البغداديّ شاعر مجيد رقيق جمع بين الصناعة و الرقّة و كان شعره موافقا للغناء. و له قصائد طوال و مقطّعات. و فنونه المدح و الغزل و النسيب، و قد كان بارعا جدّا في التخلّص من الغزل الى المدح،
توفّي ببغداد في جُمادى الآخرة وله ثلاث وتسعون سنة عام 579هـ
ألا تبا لدنيا نرتجيها مبعر بنت الفارسيّ التي سقاني الغرام بعينية صرفا
راحت لسرحة نعمان وواديها دعني أكابد لوعتي وأعاني بأي لسان للوشاة ألام
أقول للغيث لما سال واديه لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما وعبلة الأرداف مجدولة
تبدن لي وصبغ الليل ناصل وساحر الطرفَ فاتر الناظر كيف الشفاء ومن جفونك دائي
بات يسقيني إلى وقت السحر قسما برمان النهود قل للئيم ابن أبي جوزة
حسام الدين بحر نداك طام أيروى في الهوى غيري وأظما أوجوه غيد أم رياض ربيع
دع ملام المستهام عج بنجد نحيِّي دار الرباب رام بي أنني حصاة قذاف
تمكن حب علوة من فؤادي يا من ورد منه خد عذيري من حب ليلى عذيري
أنت البلادة خلقةً ومعنف لي إذ رآني مثريا مولاي مجد الدين يا معرقا
حييت من طلل ومعهد عزاء وإن أضحى العزاء حراما الصبوح الصبوح لاح الصباح
أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ يا قمر الإحسان والجود ألمت وواشيها مع الصبح راقد
تبسم ضاحكا عن أقحوان سحاب جودك فينا هامر هامي يا كف يحيى ذي الندى والجود
أبرق تألق بالغضا أم نار ورب مر الهجر حلو العتاب قاضي أوانا أي خطب دهاك
أبشرك أم ضوء من البرق لامع هجروا فواصل جفني السهر إذا عن الغمام ربي العقيق
قل للسعيد إذا مررت ببابه يا مزنة الغيث صفي يا ناصر الدين ويا ماجدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا تبا لدنيا نرتجيها دارك يا بدرَ الدجى جنة 298 0