1 3431
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
شاعر مولد من أهل بغداد وهو صاحب الديوان المشهور. كان شابّاً ظريفاً وشاعراً محسناً، يلبس زيّ الجند. وشعره في غاية الرقّة وحسن المخلص إلى المدح.وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل له الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ترجم له عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر و قد مدح ابن هبيرة . و كانت بينه و بين سبط بن التعاويذي نفرة، و قد هجاه ابن التعاويذي
الأبله البغداديّ شاعر مجيد رقيق جمع بين الصناعة و الرقّة و كان شعره موافقا للغناء. و له قصائد طوال و مقطّعات. و فنونه المدح و الغزل و النسيب، و قد كان بارعا جدّا في التخلّص من الغزل الى المدح،
توفّي ببغداد في جُمادى الآخرة وله ثلاث وتسعون سنة عام 579هـ
ألا تبا لدنيا نرتجيها مبعر بنت الفارسيّ التي بأي لسان للوشاة ألام
سقاني الغرام بعينية صرفا راحت لسرحة نعمان وواديها دعني أكابد لوعتي وأعاني
أقول للغيث لما سال واديه لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما وعبلة الأرداف مجدولة
تبدن لي وصبغ الليل ناصل قسما برمان النهود تبسم ضاحكا عن أقحوان
كيف الشفاء ومن جفونك دائي وساحر الطرفَ فاتر الناظر قل للئيم ابن أبي جوزة
أيروى في الهوى غيري وأظما بات يسقيني إلى وقت السحر رام بي أنني حصاة قذاف
عج بنجد نحيِّي دار الرباب حسام الدين بحر نداك طام أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ
دع ملام المستهام تمكن حب علوة من فؤادي أنت البلادة خلقةً
يا من ورد منه خد يا قمر الإحسان والجود أوجوه غيد أم رياض ربيع
عذيري من حب ليلى عذيري ومعنف لي إذ رآني مثريا عزاء وإن أضحى العزاء حراما
الصبوح الصبوح لاح الصباح أبرق تألق بالغضا أم نار مولاي مجد الدين يا معرقا
أبشرك أم ضوء من البرق لامع ألمت وواشيها مع الصبح راقد حييت من طلل ومعهد
سحاب جودك فينا هامر هامي إذا عن الغمام ربي العقيق ورب مر الهجر حلو العتاب
يا كف يحيى ذي الندى والجود هجروا فواصل جفني السهر قاضي أوانا أي خطب دهاك
قل للسعيد إذا مررت ببابه يا مزنة الغيث صفي دارك يا بدرَ الدجى جنة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا تبا لدنيا نرتجيها دارك يا بدرَ الدجى جنة 298 0