1 2388
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
شاعر مولد من أهل بغداد وهو صاحب الديوان المشهور. كان شابّاً ظريفاً وشاعراً محسناً، يلبس زيّ الجند. وشعره في غاية الرقّة وحسن المخلص إلى المدح.وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل له الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ترجم له عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر و قد مدح ابن هبيرة . و كانت بينه و بين سبط بن التعاويذي نفرة، و قد هجاه ابن التعاويذي
الأبله البغداديّ شاعر مجيد رقيق جمع بين الصناعة و الرقّة و كان شعره موافقا للغناء. و له قصائد طوال و مقطّعات. و فنونه المدح و الغزل و النسيب، و قد كان بارعا جدّا في التخلّص من الغزل الى المدح،
توفّي ببغداد في جُمادى الآخرة وله ثلاث وتسعون سنة عام 579هـ
ألا تبا لدنيا نرتجيها مبعر بنت الفارسيّ التي سقاني الغرام بعينية صرفا
راحت لسرحة نعمان وواديها دعني أكابد لوعتي وأعاني لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما
أقول للغيث لما سال واديه وعبلة الأرداف مجدولة تبدن لي وصبغ الليل ناصل
بأي لسان للوشاة ألام وساحر الطرفَ فاتر الناظر قل للئيم ابن أبي جوزة
بات يسقيني إلى وقت السحر حسام الدين بحر نداك طام قسما برمان النهود
كيف الشفاء ومن جفونك دائي عج بنجد نحيِّي دار الرباب أيروى في الهوى غيري وأظما
دع ملام المستهام أوجوه غيد أم رياض ربيع تمكن حب علوة من فؤادي
يا من ورد منه خد رام بي أنني حصاة قذاف مولاي مجد الدين يا معرقا
أنت البلادة خلقةً عذيري من حب ليلى عذيري ومعنف لي إذ رآني مثريا
عزاء وإن أضحى العزاء حراما الصبوح الصبوح لاح الصباح يا قمر الإحسان والجود
أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ تبسم ضاحكا عن أقحوان حييت من طلل ومعهد
سحاب جودك فينا هامر هامي يا كف يحيى ذي الندى والجود ورب مر الهجر حلو العتاب
قاضي أوانا أي خطب دهاك أبرق تألق بالغضا أم نار ألمت وواشيها مع الصبح راقد
أبشرك أم ضوء من البرق لامع هجروا فواصل جفني السهر إذا عن الغمام ربي العقيق
قل للسعيد إذا مررت ببابه يا ناصر الدين ويا ماجدا دارك يا بدرَ الدجى جنة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا تبا لدنيا نرتجيها دارك يا بدرَ الدجى جنة 298 0